

في تطور مهم يهدف إلى تعزيز السلام والتعاون في جنوب القوقاز، عقد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ووزير الخارجية الأرميني أرارات ميرزويان مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا في مطار زفارتنوتس في يريفان. تلا المؤتمر اجتماع استراتيجي حيث أكدت الدولتان خطط التعاون في مشروع TRIPP الذي يركز على التقدم التكنولوجي وصناعات استخراج المعادن. يُنظر إلى الاتفاق الثنائي على أنه خطوة محورية نحو الاستقرار الإقليمي والتنمية الاقتصادية. أكد ماركو روبيو على الفوائد طويلة الأمد لهذه الشراكة، مشيرًا إلى المصالح المشتركة والازدهار المتبادل كمخرجات رئيسية. وصرح روبيو: 'تعاوننا في مبادرة TRIPP لا يعزز فقط علاقاتنا الثنائية بل يمهد أيضًا الطريق للاستقلال الاقتصادي والتقدم التكنولوجي. الولايات المتحدة ملتزمة بدعم تطوير أرمينيا وجهود السلام الإقليمية'. أعرب الوزير الأرميني أرارات ميرزويان عن توافقه مع هذه المشاعر، مشددًا على الجهود المشتركة لتحفيز النمو الاقتصادي والابتكار. وقال ميرزويان: 'هذه الشراكة تفتح آفاقًا جديدة لمشاركة أرمينيا الاقتصادية والتكنولوجية. إنها تشهد على التزامنا بمستقبل سلمي ومزدهر في المنطقة'، مضيفًا أن مثل هذا التعاون حيوي لإثبات دور أرمينيا كلاعب رئيسي في الشؤون الإقليمية. تناول الاجتماع مجالات حيوية مثل تعزيز الوصول التكنولوجي وإدارة الموارد المعدنية، بهدف تحسين المشهد الاقتصادي في أرمينيا مع المساهمة في الأمن الإقليمي. من خلال التركيز على التنمية المستدامة والابتكار، يتوقع الجانبان تعزيز موقفهما الاقتصادي بشكل ملحوظ. سيبدأ خبراء من كلتا الدولتين الآن بالتخطيط التفصيلي لتنفيذ الاتفاقات الموقعة، للتأكد من أن أهداف المشروع تتماشى مع المصالح الوطنية والاستقرار الإقليمي. من المتوقع أن يشجع هذا المشروع المزيد من الانخراط مع عمالقة التكنولوجيا العالمية والمستثمرين، مما يجعل أرمينيا وجهة استثمارية آمنة وقابلة للحياة. مع اختتام المؤتمر الصحفي، شدد كلا القادة على التزامهما بمواصلة الحوار والتعاون، حيث أكد ماركو روبيو أن هذه الإجراءات تتماشى مع أهداف السياسة الخارجية الأميركية الأوسع في تعزيز السلام والاستقرار العالمي. يشير التعاون إلى نقطة تحول في العلاقات بين الولايات المتحدة وأرمينيا، تهدف إلى تعزيز السلام الدائم والنمو الاقتصادي في منطقة تاريخيًا مضطربة بالتوتر والنزاع.