

في الأسبوع الماضي، أصدرت وول مارت (WMT 0.88%) تقرير أرباح لم يلقَ إعجاب المستثمرين، مما أدى إلى انخفاض بنسبة 8% في أسهمها. نظرًا لكونها عنصراً أساسياً في استثمارات التجزئة بسبب نموذج أعمالها المتنوع، انخفض تقييم وول مارت إلى أقل من تريليون دولار، مما استدعى إعادة تقييم جاذبية أسهمها. على الرغم من الإبلاغ عن زيادة في الإيرادات بنسبة تزيد عن 7% لتصل إلى 177.8 مليار دولار في الربع الأخير، يشعر المستثمرون بالتوتر بشأن المستقبل بسبب ارتفاع أسعار النفط وعدم اليقين الاقتصادي. قدمت وول مارت توجيهات بنظرة نمو أكثر تحفظًا، متوقعة نموًا في المبيعات الصافية بنسبة بين 4%-5% للربع القادم ونطاقًا أقل قليلاً بين 3.5%-4.5% للسنة كاملة. يشير هذا التوقع إلى تباطؤ مقارنة ببداية العام، مما يزيد من مخاوف المستثمرين. النسب المرتفعة للتقييم، خصوصاً كونها تتداول بما يعادل 42 ضعف أرباحها مقارنة بمتوسط S&P 500 البالغ 26، زادت من التوجهات السلبية. رغم انخفاض تقييمها الحالي، تبقى أسهم وول مارت باهظة نسبيًا. يُعتبر القسط المرتفع غير مبرر بالنظر إلى النمو في الأرباح الذي لا يتجاوز الأرقام الفردية، وقد تقدم الاستثمارات البديلة فرصًا أكثر منطقية للمستثمرين الذين يركزون على القيمة. على الرغم من أن وول مارت لا تزال قوية من الناحية التشغيلية، إلا أن تصحيح السوق يشير إلى أن مزيد من الانخفاضات قد تحدث إذا استمرت المخاوف بشأن النمو.