

في واشنطن العاصمة، يبقى أحد المتفرجين في المستشفى في حالة خطيرة ولكن مستقرة بعد حادث إطلاق نار خارج نقطة تفتيش أمنية بالبيت الأبيض. بدأت الأحداث عندما بدأ ناسيري بست، البالغ من العمر 21 عامًا، في إطلاق النار على نقطة التفتيش، مما دفع ضباط الخدمة السرية للرد بإطلاق النار دفاعًا عن النفس. أصيب بست بجروح خطيرة خلال التبادل وتوفي لاحقًا متأثرًا بجراحه في مستشفى قريب. في وقت الحادثة، كان الرئيس دونالد ترامب حاضرًا داخل البيت الأبيض. يعد هذا الحادث الثالث من نوعه الذي يحدث بالقرب من الرئيس خلال الشهر الماضي، مما يثير مخاوف أمنية في عاصمة البلاد. في وقت سابق من الشهر، أطلقت الخدمة السرية النار على شخص آخر وأصابته بعد أن أطلقت النار عليهم بالقرب من نصب واشنطن. وقع حادث آخر أثناء حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض في أبريل. في بيان على منصته 'تروث سوشال'، ذكر الرئيس ترامب أن بست ربما كان مهووسًا بالبيت الأبيض، مبرزًا دعوته لتعزيز الإجراءات الأمنية. مشدداً على المخاطر التي يواجهها الرؤساء، استخدم الحادث للدفاع عن اقتراحه لبناء منشأة آمنة جديدة - قاعة للرقص مقترحة لتحل محل الجناح الشرقي السابق للبيت الأبيض. طلب ترامب من الكونغرس مليار دولار لتمويل تعزيزات أمنية في مزرعة البيت الأبيض. تكشف سجلات المحكمة من مقاطعة كولومبيا عن تفاعلات سابقة بين بست وإنفاذ القانون. في يوليو الماضي، تم القبض عليه لمحاولته اقتحام أمن البيت الأبيض بينما كان يدعي أنه شخصية إلهية. كان بست خريجًا من مدرسة دندالك الثانوية، حيث كان مشاركاً نشطاً في فريق الجري والميدان. عبرت والدته عن عدم تصديقها لأخبار تورط ابنها في إطلاق النار، مشيرة إلى وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر لمعلوماتها ونافية إدعاءات طبيعته العنيفة. مع استمرار التحقيقات، تبقى تفاصيل المتفرج المصاب في تبادل إطلاق النار نادرة، رغم أن السلطات تطمئن الجمهور على أن الإصابة ليست مهددة للحياة. لم يتم الكشف بعد عن هوية الشخص. تظل السلطات في حالة تأهب قصوى، معززة البروتوكولات الأمنية لمنع وقوع المزيد من الحوادث من هذا النوع.