

تنعى مجتمع ميلووكي بريورز خسارة تشارلي مور، الذي كان لاعبًا محوريًا في تاريخ الفريق، والذي وافته المنية عن عمر يناهز 72 عامًا. معروف بتعدد مهاراته وروحه الرياضية، قضى مور الجزء الأكبر من مسيرته التي استمرت 15 موسمًا مع ميلووكي بريورز، بشكل رئيسي كلاعب ميدان خارجي وكصائد. تبرز إرثه لحظة لا تُنسى في مرحلة ما بعد الموسم لعام 1982 خلال سلسلة بطولة الدوري الأمريكي. في مواجهة حاسمة ضد فريق كاليفورنيا أنجلز، أوقف رمية مور الرائعة من الميدان الأيمن إلى القاعدة الثالثة محاولة انتفاضة كانت لتغيِّر مجرى المباراة، مما ساعد في تأمين الرحلة الوحيدة للبريورز إلى السلسلة العالمية. معروف بمهاراته الدفاعية، نُسب إلى مور 13 مساعدة ميدانية في ذلك الموسم، مما يُبرز أهمية لعبته التوقيتية. في نفس العام، أثبت مور مهاراته الهجومية بمساهمته في لعبة 5 الحاسمة في السلسلة، مما مهد الطريق لواحدة من أكثر الانتفاضات المثيرة في تاريخ ميلووكي بريورز. خلال مرحلة ما بعد الموسم لعام 1982، لعب مور في جميع المباريات الـ12 للفريق، مع مساهمات بارزة سواء في الدفاع أو الضرب، حيث شارك في السلسلة العالمية ضد سانت لويس كاردينالز. تميزت مسيرة مور في البيسبول بالحركات التحويلية والبراعة المتميزة - السمات التي خدمتُه جيدًا عندما أجرى الانتقال الفريد من الصيد إلى الميدان الأيمن. على مدى سنواته مع البريورز، جمع معدل ضرب بلغ .262 مع 36 ضربة منزلية و408 ربيات، ما مكنه من الحصول على مكانة في جدار الشرف لبريورز. بعيدًا عن إنجازاته في الدوري الرئيسي، كان لمور مكانة خاصة في سجلات البيسبول كونه آخر عداء دُفع إلى المنزل من قبل هانك آرون. في عام 1976، شارك الاثنان لحظة لا تُنسى عندما سجل مور من الضربة الأخيرة في مسيرة آرون. في أداء مميز عام 1980، حقق مور إنجازًا نادرا حيث ضرب الدورة وسرق قاعدتين في مباراة واحدة. تم إدخاله إلى قاعة مشاهير الرياضة في ألاباما عام 2025، يمتد إرث مور إلى ما وراء إنجازاته على الميدان، ويتذكره الناس بقدر أخلاقه مثلما يذكرونه بمساهماته في اللعبة. أعربت منظمة البريورز عن تعازيها القلبية لعائلة مور وأصدقائه ومعجبيه، مُخلِّدة تفانيه للفريق وتأثيره المستمر في دوري البيسبول الرئيسي.