

اقترح لاعب الدوري الأمريكي السابق لكرة السلة براندون جينينغز أن يفكر بروني جيمس في مهنة بالجولف الاحترافي بعد مشاهدته لمقطع فيروسي يظهر فيه مهارته الكبيرة في تأرجح الجولف. يأتي هذا بينما يوازن بروني طموحاته للحصول على دور مستقر في الدوري الأمريكي لكرة السلة مع لوس أنجلوس ليكرز بينما يواصل تطوير مهاراته. لقط مقطع تأرجحه 'المذهل' اهتمامًا على وسائل التواصل الاجتماعي، وحاز على إشادات كبيرة لتوازنه وإيقاعه والتنفيذ السلس. على الرغم من أن منشور جينينغز كان مزاحًا، إلا أنه سلط الضوء على التناقض بين الرقابة العامة لمسيرة بروني في كرة السلة والإشادة الفورية بإمكاناته في الجولف. أثار تطور لعبة الجولف لدى بروني جيمس جدالًا حول قدراته وإمكاناته الرياضية العامة. ظهر لأول مرة في فيديو للجولف مع عاشق اللعبة غرانت هورفات، كشف بروني أنه بدأ فقط في لعب الجولف بشكل جدي لعدة أشهر وسجل أفضل نتيجة شخصية له بمعدل 81 ضربة في الجولة من 18 حفرة. هذا الاعتراف أثار التكهنات والإعجاب لتطوره السريع في الرياضة. على الرغم من أن الجولف أصبح مجالًا إضافيًا للجماهير لمناقشة مواهب بروني، إلا أنه يبقى يركز بشكل أساسي على كرة السلة. يوزع وقته بين لوس أنجلوس ليكرز وفريقهم التابع في دوري التطوير، ساوث باي ليكرز، ويعمل على ترسيخ موقعه في الدوري الأمريكي. بينما يحرز تقدمًا في مهاراته في كرة السلة، خاصة في الثقة والتسديد من المحيط، تخضع كل جوانب نموه للتمحيص بسبب إرث والده، ليبرون جيمس. هذا الاهتمام الجديد بقدراته في الجولف وفر منظورًا منعشًا للجماهير، يختلف عن التقييم المكثف لأدائه في كرة السلة. يبقى السؤال مفتوحًا عما إذا كان بروني سيتابع الجولف بشكل جدي أكثر، لكن تأرجحه الواعد بالتأكيد أثار اهتمامًا واسعًا، وأثبت أن مستقبله الرياضي يحمل احتمالات متنوعة.