

في مباراة مشحونة انحصرت حتى اللحظات الأخيرة، أمن التضحية بالطيران لأندي بايجز في الجولة التاسعة مساء الثلاثاء فوزاً مثيراً بنتيجة 5-4 لفريق لوس أنجلوس دودجرز على فريق سان دييغو بادريس. هذا الفوز الحاسم سمح للدودجرز باستعادة الصدارة في الدوري الوطني الغربي، متقدماً بفارق نصف مباراة فقط ومستبعداً سلسلة انتصارات بادريس الأربعة المتتالية. وجاءت اللحظة الحاسمة عندما بدأ ماكس مونسي الهجوم بمشي واحد في مواجهة الرامي ميسون ميلر (1-1) من فريق بادريس. استؤمن على الفرصة، تقدم العداء البديل أليكس كال إلى القاعده الثالثة بعد رمية خاطئة من ميلر ارتدت من قفاز اللاعب تي فرانس في القاعدة الأولى، ما سبب خطأ مكلفاً بقاعدة باثنتين. اقتنص بايجز الفرصة، رافعاً رمية سريعة بدرجة 2-2 بعمق كافٍ في الجانب الأيمن حيث سبق رمية فيرناندو تاتيس جونيور رؤية كال على اللوحة الرئيسية بفارق ضئيل. بدعم الفوز الحاسم للدودجرز، قدم الرامي الأساسي تانر سكوت (1-1) بمقدار 1 و1/3 جولات دون السماح بضربة. ثم نفذ المبتدئ ويل كلاين ببراعة في الجزء الأسفل من الجولة التاسعة ليخطف أول إنقاذ في مسيرته. على الصعيد الهجومي، دعم فريدي فريمان فريق الدودجرز بتسديدتين حاسمتين، مما عزز الفوز السادس للفريق في آخر سبع مباريات. بدأت المباراة بأجواء كهربائية، تسلطت الضوء على ضربتي فريمان لاثنين مزيجًا بعد ضعف من شوهي أوهتاني، مما دفع التقدم المبكر للدودجرز. ومع ذلك، لم يكن فريق بادريس مستعداً للفشل، حيث سحق ماني ماتشادو رمية سريعة للرمي أمات شيهان من فريق الدودجرز إلى الحافة المركزية، مسجلاً نقطتين وهومر السابع لماتشادو. ثم تحول الضوء نحو ميغيل أندوخار الذي سلم ضربة كبيرة في الجولة الثالثة مع هومرته الخامسة، ضربة نقطتين، مما ترك بادريس متقدماً مؤقتًا بنتيجة 4-2. ومع ذلك، جاءت مرونة الدودجرز إلى الواجهة عندما ضاعف تيواسكار هيرنانديز في الجولة الخامسة وأخيرا جاء للمنزل، مضيقاً الفارق. عاد فريمان التوازن بركلة هومرته الثانية في الجولة السادسة، وهو إنجاز شهد خروج كل الرماة الأساسيين، شيهان وغريفين كانينغ من سان دييغو، بدون حصول على قرار. استمرت جولة شيهان لأربع جولات، مسموحاً بها لأربع ضربات على خمس إصابات، بينما أنهى كانينغ خمس جولات معرضاً ثلاث ضربات على أربع إصابات. في مثال آخر على الدراما في اللحظات الأخيرة، سلطت تألق الدودجرز المدروس والضربات الحاسمة الضوء على حالة التغيير الحرجة في القسم الغربي، مما أعاد تشكيل موازين القوة قبل بقية السلسلة المتقاربة بشدة.