

في خطوة رائدة للسينما الإندونيسية، كشفت شركتا مانديلا بيكتشرز وأوشيانوس ميديا غلوبال عن أول مجموعة من الصور من فيلم 'بِسيكان ديسا جرينسينغ: همسات فاطمة' في سوق كان السينمائي المرموق. الفيلم، الذي أخرجه المخرج المبتكر إيفاندر تدياسوكمانا، يستعد لتحطيم أرض جديدة كواحد من المشاريع الأولى في البلاد في تكنولوجيا الإنتاج الافتراضي ضمن نوع الرعب. يتعمق سرد الفيلم في القصص الغامضة والمرعبة المحيطة بقرية ريفية، واعدًا بتجربة مشاهدة آسرة. تكنولوجيا الإنتاج الافتراضي، المشهورة بقدرتها على دمج الواقع مع بيئات مولدة بواسطة الكمبيوتر بسلاسة، تتيح إبداعًا غير مسبوق في الرواية، مما يضع معيارًا جديدًا لصناع الأفلام الإندونيسيين. يمثل الظهور الدولي لهذه الصور إنجازًا مهمًا وقد أثار بالفعل اهتمام الجمهور العالمي. ومع استمرار التكنولوجيا في إعادة تعريف حدود صناعة الأفلام، يتجه 'همسات فاطمة' لجذب عشاق الرعب وتمهيد الطريق للإنتاجات المستقبلية في المنطقة.