

في مواجهة متوترة تصاعدت إلى إطلاق النار في شارع باربيتسي في يريفان، تحقق السلطات الآن في المشاجرة التي أذهلت سكان المدينة. تشير التقارير إلى أن المواجهة نشأت من خلاف شخصي وتطورت بسرعة إلى عنف، مما أثار الخوف والقلق بين الشهود. يصف الشهود العيان المشهد بأنه كان فوضويًا، حيث كان المارة يسارعون للاحتماء مع سماع دوي إطلاق النار. وتم تفريق الأطراف المعنية، الذين لم يتم الكشف عن هويتهم، في نهاية المطاف، وقامت الشرطة بتطويق المنطقة لإجراء تحقيق دقيق. في جميع أنحاء المدينة في إجمياسين، وقع حادث منفصل ولكنه مزعج بالمثل حيث نقل ابن ابنة الجنرال مانويل غريغوريان إلى مستشفى محلي بعد إطلاق النار. وقد جذب هذا الحدث المرتبط بشخصية بارزة اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا. في غضون ذلك، تزداد الرقابة التنظيمية مع إعلان روسيلخوزنادزور، وهي الخدمة الفيدرالية الروسية المسؤولة عن المنتجات الزراعية، عن خطط لإجراء عمليات تفتيش على عدة شركات أرمنية. من المتوقع أن تركز هذه الفحوصات على الامتثال لمعايير الصحة، مما يعكس التوترات المستمرة في العلاقات التجارية الإقليمية. في المجال السياسي، أصدر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف تحذيرًا قويًا إلى أرمينيا بشأن العواقب المحتملة لعدم الالتزام بالتزامات الاتحاد الاقتصادي الأوراسي (EAEU)، مؤكدًا أن أرمينيا قد تخسر فوائد كبيرة إذا لم تتماشى السياسات مع توقعات التكتل. وعلى صعيد محلي أكثر، وقع حادث سير خطير عندما صدم سائق يبلغ من العمر 29 عامًا طفلًا يبلغ من العمر 12 عامًا بسيارة مازدا في يريفان. استجابت خدمات الطوارئ بسرعة، وتم نقل الضحية الصغيرة إلى المستشفى حيث لا يزالون تحت المراقبة الطبية. وقد أعادت هذه الحادثة إشعال القلق بشأن سلامة الطرق واللوائح المرورية في المدينة المزدحمة. تبرز سلسلة الأحداث هذه يومًا مليئًا بالتوتر وتسلط الضوء على التعقيدات المتعددة التي تواجه يريفان وتداعياتها الأوسع على المجتمع الأرمني.