

خلال حفل موسيقي حديث في مركز باركليز في بروكلين، بدا أن الموسيقي الأسطوري بروس سبرينغستين تجاهل المصافحة التي قدمها حاكم نيو جيرسي السابق كريس كريستي، مما أبرز التوتر المستمر بين الثنائي. لقد أثار هذا الحدث اهتمامًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن نشر الصحفي مايك رايان فيديو يظهر الحادثة، وحدثت حينما كان 'ذا بوس' يتحرك بين الحشود، مصافحًا المعجبين. كريستي، المعجب الكبير المعروف بحبه لسبرينغستين، كان قد حضر سابقًا أكثر من 100 حفلة، لكنه بدا أنه قد تم استبعاده هذه المرة. يضيف الخلفية التاريخية لعلاقتهما طبقات لهذا التجاهل العلني. كان إعجاب كريستي بسبرينغستين علنيًا وصوتيًا، حيث وصلت الأمور إلى حد الاعتزاز بلحظات قصيرة من التآلف التي سهلها الرئيس السابق باراك أوباما في أعقاب إعصار ساندي في عام 2012. تبادل الاثنان مكالمة هاتفية تصالحية وحتى تعانقا في حفل خيري، مما يمثل قمة تفاعلهما. ومع ذلك، ساءت العلاقة مع فضيحة 'بريديجيت' في عام 2013، عندما سخر سبرينغستين، جنبًا إلى جنب مع جيمي فالون، من إدارة كريستي من خلال نسخة ساخرة من أغنية 'Born to Run'. الأغنية أشارت إلى الإغلاق المثير للجدل لمحطة تحصيل الرسوم في فورت لي، والذي زعم أنه تم بتوجيه من موظفي كريستي كنوع من الرد السياسي. وعلى الرغم من أن كريستي لم يواجه أية تهم جنائية، إلا أن الفضيحة ألقت بظلال طويلة على مسيرته السياسية. على النقيض، أظهر سبرينغستين، المعروف بصراحته، مؤخرًا بادرة وحدة وطنية في أوستن، تكساس، خلال حفل موسيقي في 26 أبريل. دعا إلى السلام السياسي وقدم صلاة استجابة لحادث إطلاق نار في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بوجود الرئيس دونالد ترامب. رغم التحولات المختلفة في علاقتهما، يبدو أن تجاهل سبرينغستين لكريستي في الحفل الأخير يشير إلى توترات غير محسومة، حتى وإن كان رمز الروك يدعو للحوار على حساب الخلاف في الساحة السياسية. هذا الحدث يحيي المناقشات حول التفاعل بين الإعجاب الشخصي والخلافات السياسية في المجال العام.