

وايد ويلسون، المعروف بشكل سيئ السمعة بـ 'قاتل ديدبول'، لفت انتباه الجمهور والإعلام عقب إدانته بجرائم القتل الوحشية لكريستين ميلتون وديان رويز في كيب كورال، فلوريدا. السرد الخاص به، الذي يوضحه في سلسلة وثائقية على Paramount+ وNetflix، يستكشف تحوله المزعج من شخصية ساحرة إلى قاتل مدان والظاهرة الاجتماعية اللاحقة على وسائل التواصل الاجتماعي. في 7 أكتوبر 2019، بدأت ليلة ويلسون بشكل بريء في حانة حيث التقى بميلتون، مما أدى إلى سلسلة من الأحداث المأساوية في وقت لاحق من تلك الليلة. بعد أن أصبحا على علاقة حميمة، تحول سلوك ويلسون، مما أدى إلى خنق ميلتون وهروبه بسيارتها. في صباح نفس اليوم، امتدت عنف ويلسون إلى صديقته آنذاك، ميلا مونتانز، وانتهت بالهجوم المروع على ديان رويز الذي شمل الاختطاف والاعتداء بالسيارة. أصبح عدم ندمه واضحًا من خلال تسجيلات مزعجة حيث وصف أفعاله بلا مبالاة مرعبة. تم اعتقاله بمساعدة والده البيولوجي، ولم يظهر ويلسون أي ندم أثناء استجوابات الشرطة، وحتى ألمح إلى استعداده لتكرار جرائمه. انتهت محاكمته في يونيو 2024 بحكم إعدام، تم اتخاذه القرار في أغسطس من نفس العام، مما أبرز وحشية وطبيعة أفعاله المبيتة في ظل ست تهم جناية. تكشفت جرائم ويلسون بالتزامن مع صعود غريب للشهرة على الإنترنت، مستندة إلى مظهره المميز الموشوم وجاذبيته الظاهرة. تحول الفضول عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى جعله 'قاتل ديدبول'، مما استدعى مقارنات مع البطل الخارق الخيالي وأثار انتشاراً جماهيرياً مثيراً للجدل. تثير قضيته نقاشات حول تقاطع الافتتان بالجرائم الحقيقية والثقافة الرقمية، الموضحة بشكل حيوي في الوثائقيات التي قامت بتحليل قصته منذ ذلك الحين. على الرغم من خطورة جرائمه، يبقى موعد إعدامه غير محدد وسط الاستئنافات القانونية الجارية ضد حكم الإعدام.