

في تطور حديث، رفضت الولايات المتحدة مقترحًا شاملاً من 14 نقطة قدمته إيران يهدف إلى تخفيف التوترات المستمرة في المنطقة. وأُعلن عن المقترح عبر وكالة مهر الإيرانية، حيث أبرز استعداد إيران لإنهاء الأعمال العسكرية العدائية بشرط بدء مفاوضات نووية إذا تمت تلبية شروطها. تمحورت مطالب إيران حول وقف العمليات العسكرية الدولية في محيطها، ورفع العقوبات الاقتصادية، والاعتراف بسيادة إيران على مناطق استراتيجية مثل مضيق هرمز. هذا المضيق ذو أهمية عالمية لدوره في نقل النفط. ورغم انفتاح الولايات المتحدة على التفاوض بشروط محددة، إلا أنها ترى أن مقترح إيران يعكس دوافع جيوسياسية أوسع، وتستمر في اتباع سياسة ضغوط دبلوماسية واقتصادية صارمة. وتُشير التقارير إلى أنه رغم الرفض الأمريكي، أعرب الرئيس ترامب عن انفتاحه على صياغة اتفاق أكثر تفضيلاً، ولكنه أكد على ضرورة أن يتماشى مع ضمانات أمنية دولية أوسع وانخفاض ملموس في طموحات إيران النووية. يلاحظ المراقبون أن الرفض يبرز شبكة معقدة من مخاوف الثقة والتحقق، ومرارات تاريخية عميقة الجذور، وتطلع متنافس للهيمنة الإقليمية. ولا يزال الوضع محفوفًا بالمخاطر حيث تُظهر كل من الدولتين صمودًا في توجهاتهما الدبلوماسية الخاصة، مما يُلقي بظلاله على استقرار المنطقة.