

أثار لجنة إيرادات الدولة في أرمينيا صدمة في صناعة العملات الرقمية المزدهرة بعد الكشف عن سلسلة من الانتهاكات القانونية داخل القطاع. في 14 مايو 2026، أفاد المسؤولون بأن العديد من الأفراد والكيانات قد وُجد أنهم يعملون بدون تراخيص ضرورية، مما يعد مخالفة للوائح الاقتصادية الوطنية. وخصوصًا، حددت اللجنة شركتين رئيسيتين وأربعة عشر تاجراً فردياً كانوا يجرون أنشطة تداول غير مصرح بها. وأثبتت هذه العمليات أنها تجاوزت فقط متطلبات الترخيص ولكنها أيضًا قدّمت تحديات كبيرة للامتثال الضريبي. كشفت العمليات التحقيقية التي أطلقتها الهيئة عن مشاكل عدم امتثال نظامية تتعلق بالتصريحات الضريبية وتسجيلات الأعمال. وتم اكتشاف أن العديد من الكيانات والأفراد فشلوا في التصريح عن كافة مبيعاتهم بشكل كامل، مما قلل بشكل كبير من تقدير التزاماتهم الضريبية. دفع هذا الكشف اللجنة إلى إحالة النتائج إلى القسم القانوني للنظر في إمكانية فرض عقوبات إدارية أو توجيه اتهامات جنائية. علاوة على ذلك، أبرزت الرقابة التزام اللجنة المتزايد بالرقابة التنظيمية الصارمة داخل مجال العملات الرقمية، وتأكيد العزم على ضمان امتثال جميع الهيئات المشاركة للأطر القانونية المعمول بها. يتماشى هذا التحرك مع الجهود الأوسع لتحقيق الاستقرار في النظام المالي وحماية مصالح المستهلك في ظل المشهد المالي عالي التقنية المتطور بسرعة. في إطار الحملة التنظيمية، حثت السلطات الأطراف المعنية على تصحيح الاختلافات في تصريحاتهم وضمان تنفيذ التدابير التصحيحية بشكل عاجل. يعكس هذا الموقف استراتيجية أوسع لتطبيع العمليات داخل قطاع العملات الرقمية، وتعزيز بيئة من الشفافية والثقة. تُظهر إجراءات لجنة إيرادات الدولة كتذكرة تحذيرية للمشاركين الآخرين في السوق، وتؤكد الحاجة الماسة للامتثال في صناعة تتعرض لمزيد من التدقيق. في بيان صحفي، أكدوا التزامهم بإجراءات إنفاذ صارمة تهدف إلى الحد من الأنشطة الاحتيالية بينما يشجعون النمو المستدام في القطاع. ومع التقدم، من المتوقع أن تكرر اللجنة تدخلاتها الاستراتيجية، وربما تتعاون مع هيئات حكومية أخرى لتعزيز قدراتها الرقابية بقوة. يُنصح أصحاب المصلحة بالبقاء يقظين، ومدركين لالتزاماتهم بموجب القانون، ومواءمة عملياتهم مع التوقعات التنظيمية لتجنب العقوبات المحتملة.