

في حادثة مدهشة، تم اعتقال جون سبيلمان، وهو عميل في الخدمة السرية، بتهمة الاستمناء العلني المزعوم في ميامي، حيث كان مكلفاً بالحماية الأمنية للرئيس ترامب في حدث جولة PGA. وقع الحادث في فندق دبل تري باي هيلتون، حيث أبلغ ضيوف الفندق عن سلوك سبيلمان غير اللائق بالقرب من غرفهم. ووجدته أفراد الأمن متلبساً بالفعل في الطابق السادس من الفندق. وصرح ريتشارد ماكولي، رئيس شرطة الخدمة السرية، أن مثل هذا السلوك "غير مقبول" ووضع سبيلمان في إجازة. وتتعرض الخدمة السرية لتدقيق شديد بعد أخطاء حديثة في الوكالة أثناء محاولة اغتيال ترامب في بنسلفانيا عام 2024، مما أثار دعوات للإصلاح. كشفت حادثة 2024 عن قضايا منهجية متنوعة داخل المنظمة، كما أفادت وزارة الأمن الداخلي. وقد سلّطت هذه النتائج الضوء على ضرورة تطور الخدمة لمواكبة المخاطر والتكنولوجيا المتغيرة. كما أن التداعيات من محاولة الاغتيال واستقالة مدير الخدمة السرية كيمبرلي شيتل قد أكدت على الحاجة الملحة لهذه الإصلاحات الحيوية. وفي قضية منفصلة الشهر الماضي، يُزعم أن رجلًا يُدعى كول ألين استهدف الرئيس وأعضاء مجلس الوزراء، مما زاد من الضغوط على عمليات الخدمة السرية. وتؤكد هذه الحوادث على الحاجة الملحة لتحديثات كبيرة داخل الوكالة للوفاء بواجباتها الحمائية المتطلبة.