

اشتهرت تاتيانا علي بدورها كآشلي بانكس في المسلسل 'ذا فريش برينس أوف بيل إير'، لكنها ظهرت في دائرة الضوء مع قصة بعيدة كل البعد عن النصوص والكاميرات - وهي قصة شخصية وعسيرة تتعلق بتجربتها الأولى مع الولادة. على الرغم من مواجهة حمل صحي، واجهت علي سلسلة من التدخلات الطبية والقرارات التي لم تكن تتوقعها أبداً، بدءًا من تجاهل خطة ولادتها إلى سلسلة متصاعدة من المضاعفات التي أدت إلى ولادة قيصرية طارئة. بدأت معاناتها في عام 2016 مع ولادة ابنها إدوارد، الذي سُمّي تكريماً لبطريرك الأسرة المعروف في دوائر الموسيقى في لوس أنجلوس. ومع ذلك، فإن تجاهل المستشفى لتفضيلاتها المخططة كان بداية لسلسلة من التدخلات غير الطبيعية. عندما دخلت في مخاض نشط، عانت علي مما وصفته لاحقاً بـ 'العنف التوليدي'. حاول الأطباء مناورات خطيرة، كما قالت، مثل 'دفع' الطفل إدوارد إلى الوراء رغم استعداده للولادة، وهي عملية وصفتها بأنها خطيرة لكل من هي وطفلها. على الرغم من أن حدسها الجيد دفعها لتتخذ وضعًا يبدو طبيعياً للولادة، إلا أن موظفي المستشفى قاموا بتقييدها بالقوة وتقييد حركتها وتجاوز خياراتها مراراً وتكراراً. شرحت علي الجهود المستمرة للطاقم الطبي لاستخدام أجهزة الشفط التي تسببت في صدمات متكررة لرأس طفلها المتشكل. ولخشيتها من أن تهدد المزيد من أفعال الفريق الطبي سلامة طفلها، وافقت على إجراء عملية قيصرية. بعد ولادة صعبة مملوءة بتدخلات طارئة، واجه المولود الجديد لعلي مضاعفات كبيرة بعد الولادة، بما في ذلك صعوبة التبول بشكل مستقل، وهي حالة عبر عنها طبيب المسالك البولية للأطفال المرافق التي ترتبط بطبيعتها المرهقة للولادة. بعيداً عن شهادتها، ظهرت علي كمدافعة قوية، وهي قلقة بشكل خاص من زيادة المخاطر التي تواجهها النساء السود أثناء الولادة - وهي مجموعة تعاني من معدل وفيات يبلغ ثلاثة إلى أربعة أضعاف نظرائهن. تقف بجانب نشطاء يطالبون بتغييرات نظامية في رعاية الأمهات. 'يجب أن نستمع ونُؤمن'، تصر علي، مشيرة إلى الحاجة الملحة لبيئات الرعاية الصحية التي تعامل تجارب المرضى السود بإنصاف وبطريقة محترمة. تضيف روايتها صوتًا قويًا إلى نقاش الصحة العامة العاجل، داعية إلى إصلاحات شاملة لضمان السلامة والكرامة للجميع أثناء الولادة.