

في خطاب ملحوظ، أعرب رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان عن طموحاته لزيارة أذربيجان في عام 2028، مما يمثل نقطة تحول محتملة من أجل السلام والتعاون الإقليمي خلال قمة المجتمع السياسي الأوروبي. عُقدت القمة في الرابع من مايو، حيث سلط باشينيان الضوء على أهمية المشاركة البعيدة لأذربيجان، والتي رمزت إلى خطوة حاسمة في سد الفجوات الإقليمية لأول مرة في سياق دبلوماسي تستضيفه أرمينيا. أكد باشينيان على التزام أرمينيا بمواصلة الحوار وجهود بناء السلام مع أذربيجان، وتطرق إلى التحديات السابقة، بينما عبّر عن تفاؤله بالتعاون الإقليمي المستدام. شكل هذا الحدث مثالًا تاريخيًا على التفاعل المتبادل، معبرًا عن ديناميكية متطورة في الجغرافيا السياسية لجنوب القوقاز. تطرق رئيس الوزراء أيضًا إلى المحادثات الحرجة مع القيادة التركية، معربًا عن تقديره للتقدم في الحوار الدبلوماسي الذي بدأ في براغ. شهدت الجلسة حضور نائب الرئيس التركي في خطوة نادرة وتاريخية في يريفان، مما يبرز تليين العلاقات والإمكانات للتعاون الاقتصادي والسياسي الذي يمكن أن يكون في المستقبل. هذا النهج المستقبلي الذي تتبعه أرمينيا وشركاؤها الإقليميون يمكن أن يؤدي إلى تغييرات تحوليّة بحلول عام 2028، مما يعزز بيئة مستقرة ومزدهرة من خلال الانخراط الدبلوماسي المستمر ومبادرات حل النزاعات.