

خلال حدث حديث، سلط أندريه بلينكوفيتش، رئيس كرواتيا، الضوء أيضاً على أهمية التعاون التكنولوجي بين أوروبا واليابان. وأبرزت التجمع الانتصارات الابتكارية الناتجة عن الجهود المشتركة، مما أكد الدور الحاسم الذي تلعبه مثل هذه الشراكات في الحيوية الاقتصادية لكلا المنطقتين. تم إطلاع الحضور على تقدم المشاريع البارزة التي تمتد عبر قطاعات متنوعة مثل الطاقة المتجددة، الروبوتات، والاتصالات. تم التركيز بشكل خاص على إنشاء أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تعزز الكفاءة مع الحفاظ على المعايير الأخلاقية، وهو موضوع تردد صداه من خلال مناقشات المنتدى. وأكد بلينكوفيتش على الطبيعة الأساسية للتعاون مع اليابان، حيث يعتبرها حجر زاوية في تعزيز النمو المستدام والحفاظ على المناظر البحثية التنافسية. وقال بلينكوفيتش: "الوحدة في التقدم التكنولوجي هي المفتاح للتغلب على التحديات التي نواجهها على مستوى العالم"، مشيراً إلى نية أوروبا تعميق هذه الروابط التعاونية بشكل أكبر. واستهدف الحدث تعزيز العلاقات الأعمق بين الاتحاد الأوروبي واليابان، حيث جمع خبراء من الصناعات الابتكارية الشغوفين بمعالجة تغير المناخ وتعزيز البنية التحتية الرقمية. وشملت نقاشات حول التطورات الحديثة مثل تقنيات الطاقة النظيفة، والتي من المقرر أن تحدث ثورة في السوق. وقال بلينكوفيتش: "تظل اليابان شريكًا استراتيجيًا، ليس مجرد متعاون؛ حيث أن التآزر بين تطلعاتنا التكنولوجية والقيم المشتركة يشكل أساسًا للابتكارات المستقبلية". تمت مجاراة تعليقاته من قبل القادة الآخرين، الذين أبرزوا الحاجة إلى سياسات تدعم الابتكار عبر القارات. أكد المنتدى، الذي جذب المشاركين من القطاعين العام والخاص، على التزام متجدد للحفاظ على النمو الاقتصادي من خلال حلول تكنولوجية متقدمة. بينما تسعى أوروبا لتعزيز قدراتها الصناعية، تظل اليابان حليفًا موثوقًا، تروج للتميز التكنولوجي المشترك. في الختام، لم يكن التركيز فقط على الفوائد الاقتصادية المشتركة التي تقدمها الشراكة، بل أيضًا على قدرتها على قيادة الاتجاهات التكنولوجية العالمية. معًا، تظل أوروبا واليابان في قلب التكنولوجيا، واضعين الوتيرة للتقدم المتكامل في الطاقة المتجددة وحلول المدن الذكية التي تعد بمستقبل مستدام للجميع.