

في خطوة جريئة، عين فريق سان فرانسيسكو جاينتس توني فيتييلو، المدير البارز من جامعة تينيسي، لقيادة فريق يتوق لتحقيق نجاح مستمر. ومع ذلك، واجه فيتييلو تحديات كبيرة خلال انتقاله إلى دوري البيسبول الرئيسي. حتى الآن، يحتل الجاينتس سجلاً مخيباً للآمال بـ 13 فوزًا و21 خسارة، ويقبع في قاع القسم الغربي من الدوري الوطني، بعد هزيمة ضيقة بنتيجة 2-1 أمام فريق تامبا باي رايز، الذي أكمل سلسلة انتصارات ضدهم. هذا يمثل الخسارة السادسة المتتابعة للجاينتس والثانية المتتالية، مما يكشف عن نمط مقلق في أدائهم الحالي. خلال هذه الهزائم، تفوق الخصوم على الجاينتس بفارق كبير، 26-9، مما يشير إلى وجود مشكلة حرجة في تكتيكاتهم الهجومية. حالياً، جمع الفريق 106 نقاط فقط، وهو المجموع الأدنى في كل دوري البيسبول الرئيسي. عانى الجاينتس بشكل كبير في ضربات القوة، حيث تمكنوا من تسجيل 19 ضربة فقط قبل دخول موسم 2026. يعد إنتاجهم الهجومي الحالي ثالث أدنى مستوى في تاريخ الجاينتس الطويل بعد 34 مباراة، وهو يفوق فقط الفريقين لعامي 1909 و1985. أشار جوش دوبو من أسوشيتد برس إلى هذه الإحصائية المقلقة، موضحًا التحديات التي يواجهها فيتييلو في إعادة تشكيل استراتيجيات الفريق الهجومية. على الرغم من أن فيتييلو لا يمكن أن يتحمل اللوم بالكامل لهذا التراجع، نظرًا لأن لاعبيه الرئيسيين مثل ويلي أداميس ورافائيل ديفيرس يقدمون أداءً ضعيفًا بشكل ملحوظ، إلا أن ذلك يجعله في مُواجهة مهمة شاقة. يسجل أداميس حاليًا OPS بـ .582، بينما يسجل ديفيرس أسوأ بـ .562. وسط هذه الصعوبات، هناك أمل في أن يتعافى الفريق حيث يميل المتوسط السنوي للأداء إلى التوازن على مدى الوقت. قد يكون توقيت هذه الصعوبات ذو فائدة لهم، لأنه يتيح للمنظمة وقتًا كافيًا لإعادة التكيف قبل نهاية الموسم الحرجة. مع التوقعات العالية المصاحبة للإدارة في سان فرانسيسكو، سيحتاج توني فيتييلو للاستفادة من خبرته التدريبية الواسعة لتحويل مجرى هذا الموسم، وإثبات أن تعيينه لم يكن مجرد مقامرة.