

تجاوزت شركة آبل توقعات وول ستريت في الربع المالي الثاني، حيث حققت إيرادات ضخمة بلغت 111.18 مليار دولار وأرباحًا للسهم الواحد بلغت 2.01 دولار. وكان هذا أعلى من الإيرادات المتوقعة البالغة 109.73 مليار دولار وأرباحًا للسهم الواحد بقيمة 1.94 دولار، كما قدرها المحللون. جاءت هذه القفزة في أداء آبل بشكل رئيسي بفضل زيادة مبيعات آيفون بنسبة 22٪، حيث بلغت الإيرادات 56.99 مليار دولار، مقابل 46.84 مليار دولار في العام السابق. وكان من الملاحظ أيضًا قطاع الخدمات في شركة آبل، والذي يشمل Apple TV وApple Music وiCloud ومتجر التطبيقات، حيث نما بنسبة 16.3٪ ليصل إلى 30.98 مليار دولار، ارتفاعًا من 26.65 مليار دولار. يأتي هذا التقرير أيضًا في لحظة محورية بالنسبة لشركة آبل حيث أعلن الرئيس التنفيذي تيم كوك عن قراره بالتنحي في وقت لاحق من هذا العام ليتولى دور رئيس مجلس الإدارة التنفيذي. سيتولى جون تيرنوس، نائب الرئيس الأول الحالي للهندسة العتادية، منصب الرئيس التنفيذي بدءًا من الأول من سبتمبر. وعبر تيم كوك، وهو يتأمل في فترة ولايته، عن امتنانه العميق، قائلاً: "لقد كان أعظم امتياز في حياتي أن أكون الرئيس التنفيذي لشركة آبل وأن أُعطى الثقة لقيادة هذه الشركة الاستثنائية. أنا فخور للغاية بالعمل مع فريق مكرس للابتكار والتميز." مع تحقيق آبل لهذه الأرقام المثيرة للإعجاب واستعدادها لانتقال في القيادة، سيكون مراقبو الصناعة مهتمين بمتابعة كيفية تأثير هذه التحولات على مسار الشركة في الأشهر والسنوات القادمة.