

مغادرة بروك ليسنر الدراماتيكية من ريسلمانيا 42، حيث ترك حذاءه وقفازاته في الحلبة، جعلت المعجبين حول العالم يعتقدون أنهم شهدوا نهاية عصر. ومع ذلك، تقارير حديثة تشير إلى أن "الوحش المتجسد" لم يقدم وداعه النهائي بعد. تكشف محادثات داخلية عبر راديو WrestleVotes، كما أوردها ستيف كاريير من Ringside News، أن المطلعين داخل WWE يتوقعون أن اعتزال ليسنر قد لا يكون نهائيًا. هناك توتر وتوقع كبير بشأن عودته المحتملة، خاصة مع اقتراب سمرسلام، المقرر إقامته في مينيابوليس هذا أغسطس. أفادت مصادر داخلية في WWE عن اعتقاد قوي بأن بينما قدم ليسنر وداعًا حقيقيًا في ريسلمانيا 42 - وهي خطوة رمزية أثرت بعمق في المشجعين - لا يزال هناك احتمال لمواجهة أخيرة قبل أن يعتزل مسيرته بشكل نهائي. تحتفظ مينيابوليس بجوهر نوستالجي لليسنر؛ فهي أرضه الجامعية وكانت جزءًا من شخصيته طوال مسيرته في المصارعة. والطريف، رغم ارتباطه الطويل، أنه دخل الحلبة مرتين فقط في مباريات متلفزة في تلك الولاية، وآخر مباراة تعود إلى عام 2004. أشار أحد المطلعين قائلاً: "هناك حماسة واضحة وأمل في معسكر WWE بشأن مباراة محتملة لليسنر في سمرسلام أغسطس. مع تحديد الحدث في ملعب الولايات المتحدة البنكي، مينيابوليس، سيكون بمثابة خلفية مناسبة لما قد يكون خاتمة كبرى لمسيرته. تضمنت حركة وداع ليسنر في ريسلمانيا احتضان عاطفي مع بول هيمان، مما زاد من الإحساس بنهاية حقبة. ومع ذلك، ناقش ستيف كاريير خلال Wrestling Observer Radio أن WWE ربما تستغل هذه اللحظة لتحويل شخصية ليسنر إلى مفضلة للجماهير "بيبي فيس"، مما قد يضع الأساس لعودة تدهش وتثير. التكهنات عالية الركض بأن، إذا قرر ليسنر القيام بمباراة نهائية، ستكون مواجهة ضد جونثر في القائمة المفضلة. انتصارات جونثر الأخيرة على أعمدة مثل سينا، ستايلز، وغولدبيرغ في مباريات اعتزالهم قد جعلته قوة لا يستهان بها، ومواجهة ضد ليسنر ستغني بالتأكيد نسبه في تاريخ المصارعة الحديثة. بينما ينتظر المعجبون على حافة الشوق إعلانًا رسميًا، فإن إمكان عودة ليسنر تحافظ على عالم المصارعة في أجواء من الإثارة والأمل.