

وصلت نسبة تأييد الرئيس دونالد ترامب إلى أدنى مستوى تاريخي لها في فترته الثانية، وفقاً لتقارير متعددة من استطلاعات الرأي هذا الأسبوع. وقد ساهمت التوترات المتزايدة مع إيران، إلى جانب المخاوف الاقتصادية المتصاعدة مثل ارتفاع أسعار الغاز، في هذا الانخفاض. وقد تزايدت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران نتيجة تعثر الجهود التفاوضية. تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري على إيران، بينما ردت إيران باستهداف السفن التجارية في مضيق هرمز. وشاركت الدولتان في عمليات احتجاز متبادلة للسفن، مما زاد من حدة الصراع. ولإدارة هذه التوترات، مدد الرئيس ترامب وقف إطلاق النار المؤقت بين إسرائيل ولبنان لثلاثة أسابيع إضافية. يهدف هذا القرار إلى تعزيز بيئة أكثر ملاءمة للمحادثات السلمية بين الولايات المتحدة وإيران. وعلاوة على ذلك، من المقرر أن تلتقي بعثة أمريكية مع كبير الدبلوماسيين الإيرانيين في باكستان لجولة أخرى من المفاوضات. وفي تطور دبلوماسي حديث، دعا الأمير هاري الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى وقف الصراع في أوكرانيا، مما أثار الدهشة قبل أيام فقط من زيارة الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا إلى الولايات المتحدة بدعوة من ترامب. تشمل الزيارة الملكية المخطط لها من 27 إلى 30 أبريل عشاءً في البيت الأبيض، واجتماعات خاصة مع الرئيس، وخطابًا أمام الكونغرس. وبتحليل بيانات الاستطلاع الأخيرة، تتراوح نسبة تأييد ترامب كالتالي: تعرض Real Clear Polling نسبة تأييد 40.5% ورفض 57.7%؛ تشير رويترز/إبسوس إلى تأييد بنسبة 36% ورفض 62%؛ تعرض نيويورك تايمز نسبة تأييد 39% ورفض 58%؛ بيانات الأسوشيتد برس/NORC تشير إلى تأييد 33% ورفض 67%؛ تبرز إكونوميست رؤية إيجابية بنسبة 38% وسلبية بنسبة 56%؛ تقدم Rasmussen تقارير بنسبة تأييد 44% ورفض 54%؛ بينما تشير Morning Consult إلى تأييد 44% ورفض 53%؛ وأخيراً، تقدم مجموعة الأبحاث الأمريكية نسبة تأييد 32% ورفض 63%. وبمراجعة البيانات التاريخية، تتخلف تقييما ترامب الحاليين عن متوسط فترة ولايته الأولى البالغ 41%. تظهر رؤساء سابقون تقييمات متفاوتة في فتراتهم النهائية: جو بايدن - 40%، باراك أوباما - 59%، جورج بوش الابن - 34%، بيل كلينتون - 66%، جورج بوش الأب - 56%، رونالد ريغان - 63%، جيمي كارتر - 34%، جيرالد فورد - 53%، ريتشارد نيكسون - 24%. ورغم بساطة نسب التأييد، إلا أنها تظل مقياساً مهماً لأداء الرئيس وتأثيره السياسي وفقاً لجالوب. على الرغم من قيمتها، فإن التطرف الحزبي قد عقد تفسيرها. ويدعم تحليل مركز بيو للأبحاث أن الحزبية تشوه بشكل كبير نسب التأييد. أخيراً، تعكس نسب تأييد الرئيس ليس فقط مدى رضا الجمهور بل تلعب أيضاً دوراً مهماً في التنبؤ السياسي والنتائج الانتخابية المحتملة. يقدم هذا الملخص رؤى ماريا فرانسيس، التي تسهم في شبكة USA TODAY لاستكشاف أعمق لديناميكيات تقييم الرؤساء.