

في تطور دراماتيكي للأحداث تم التقاطه على كاميرات الأمن، اقتحم كودي رودس موقع تصوير عرض بات مكافي، مستعيدًا حزام بطولة الـWWE الخاص به بأسلوب جريء. يكشف المقطع المكثف عن دخول رودس إلى استوديو ثاندردوم لمكافي، حيث لم يقتصر الأمر على استعادة لقبه فحسب، بل أثار فوضى باستخدام مضرب بيسبول، محطمًا أجزاءً من الموقع. يأتي هذا العمل الانتقامي بعد هجوم عنيف على رودس من قبل راندي أورتون وبات مكافي خلال حلقة حديثة من سماك داون، حيث تُرك رودس بدون دفاع، مما سمح لأورتون ومكافي بالفرار مع البطولة المرموقة. كان رودس متورطًا في عداوة مشحونة مع أورتون، زادت حدتها بسبب تدخل مكافي غير المتوقع. مكافي، وهو رامي في كرة القدم الأمريكية سابقًا ومعلق رياضي حالي، عاد مؤخرًا إلى WWE، متحالفًا مع أورتون. شهد خيانة صادمة قادها مكافي بتوجيه ضربة قاضية لرودس، مما فتح المجال لهجوم أورتون، مؤدية إلى مواجهتهم في ريسلمانيا. تباهى مكافي علنًا بنجاحهم في برنامجه، مستفزًا رودس بشكل إضافي من خلال عرض حزام البطولة. زعم أنه متحالف مع أورتون في مهمة لإعادة تشكيل مشهد المصارعة، مما زاد من حدة التوترات مع اقتراب ريسلمانيا 42. لقد دفع المقطع في عرض بات مكافي العداوة إلى الواجهة، حيث استخدم مكافي منصته على قناة ESPN لتعزيز انتشار القصة، مما قد يجذب جمهورًا جديدًا إلى عالم المصارعة. ثار التكهنات حول دور مكافي المثير للجدل في العداوة. يشكك بعض المشجعون في ضرورة تورطه نظرًا لتاريخ العداء العميق بين رودس وأورتون. بينما يقدر آخرون العبقرية التسويقية، معتبرين أن وصول مكافي السائد يجذب انتباه جديد إلى حدث مصارعة تاريخي. مع رد فعل رودس المتفجر في ثاندردوم، يتزايد الترقب لمواجهته الانتقامية مع أورتون في ريسلمانيا. ينتظر المشجعون بفارغ الصبر الحلقة القادمة من سماك داون، المقرر أن تكون عرضًا مسبقًا لمباراتهم الحماسية المرتقبة في الليلة الأولى من ريسلمانيا 42، حيث ستتداخل العداوات القديمة والتحالفات الجديدة.