

في اكتشاف رائع بالقرب من جامعة كامبريدج، اكتشف شخص يستخدم جهاز الكشف عن المعادن قلادة من ذهب تعود للقرن التاسع وعليها صورة مذهلة ليوحنا المعمدان. بالرغم من سكها خلال فترة سيطرة الفايكنج على أنغليا الشرقية، عندما كان الوثنية سائدة بين سكان الدول الاسكندنافية، إلا أن تضمين شخصية مسيحية مثل يوحنا المعمدان على القلادة يعتبر محيرًا ويثير تساؤلات مثيرة حول الروابط التاريخية بين الفايكنج والمسيحية المبكرة. تم وصف اكتشاف مستخدم جهاز الكشف عن المعادن بأنه 'مدهش وفريد ومثير' من قبل سيمون كوبلاند، وهو خبير في النميات، الذي يقدم نظرة ثاقبة على السياق التاريخي للقلادة. النقش اللاتيني على العملة، الذي يترجم إلى 'يوحنا، المعمدان والإنجيلي'، غير معتاد بالنسبة للحقبة التي كانت عادة تُظهر الملوك على العملات، وليس الشخصيات الدينية. هذا الشذوذ يقترح تداخلاً أو تأثيرات محتملة لم يتم التعرف عليها مسبقًا في السرديات التاريخية. غزو الجيش الوثني العظيم لإنجلترا في السبعينيات من القرن التاسع، الذي يتزامن مع فترة سك العملة، يضيف طبقة أخرى من الغموض التاريخي. لا يقتصر الأمر على الاهتمام بالنميات فحسب، بل يمكن لهذا الاكتشاف أن يعيد تشكيل فهمنا لتاريخ الفايكنج وتفاعلهم مع التقاليد المسيحية. بينما تمر العملة بعملية تقييم قانوني للكنوز وفقًا لقانون الكنوز لعام 1996، تسعى متحف قلعة نورويتش للحصول عليها لمجموعتها، على أمل أن تكشف الدراسة الإضافية عن أسرار تاريخية مضمنة داخل هذه القطعة الذهبية الفريدة.