

أعلن النائب الديمقراطي من كاليفورنيا، إريك سوالويل، عن استقالته من الكونغرس في أعقاب ادعاءات متعددة بالاعتداء الجنسي، مما تسبب في انهيار كبير في مسيرته السياسية. كان يُعتبر سابقًا مرشحًا واعدًا في السباق على منصب حاكم كاليفورنيا، ولكن الآن يواجه سوالويل تدقيقًا شديدًا بعد مزاعم ينفيها بشدة. تضمنت الادعاءات، التي كشفت عنها صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل ولاحقًا غطتها شبكة CNN، اتهامات بالاعتداء الجنسي من قبل موظف سابق وثلاث نساء أخريات يزعمن تلقي اتصالات غير مرغوب فيها وذات طابع فاحش. وأعرب سوالويل، الذي يؤكد أن الادعاءات كاذبة، عن ندمه العميق لأسرته وداعميه وناخبيه على أخطاء في الحكم بالماضي دون الاعتراف بسلوك غير قانوني. تتزامن استقالة سوالويل مع إعلان لجنة أخلاقيات مجلس النواب عن تحقيق في سلوكه مع الموظفين. وفي مواجهة ضغوط متزايدة من زملائه الديمقراطيين والمطالبات العامة بإقالته، أقر بأنه على الرغم من معارضته لمحاولات الطرد المبكر دون منح العملية القانونية حقها، فإن وجوده المستمر قد يعيق مسؤولياته في الكونغرس. ستؤدي الاستقالة إلى إجراء انتخابات خاصة لملء مقعده في منطقة بالقرب من سان فرانسيسكو، وهي معقل سياسي كان يحتفظ به بدعم كبير من الناخبين. وفقًا للوائح الدولة، يُكلف حاكم كاليفورنيا بالإعلان عن انتخابات خاصة في غضون أسبوعين من شغور المقعد. رغم إعلان التحقيق، أوضحت لجنة الأخلاقيات أن تحقيقها ليس مؤشرًا على الإدانة. قرار سوالويل يبرز تحديًا صعبًا في مسيرته المهنية في ظل مناخ مشحون بالاهتمام باتهامات سوء السلوك في الأوساط السياسية.