

في مقابلة كاشفة مع النشرة الإخبارية Firezide Chat، شارك بيتر هاينز، المدير التنفيذي السابق لشركة بيثيسدا، مشاعره حول التغييرات التي لاحظها في الشركة بعد استحواذ مايكروسوفت عليها. هاينز، المعروف بأدواره القيادية في بيثيسدا، أعرب عن إحساسه العميق بالإحباط والعجز في الحفاظ على الصورة الأصلية والفعالة للاستوديو بعد الاستحواذ. فكر هاينز في مغادرة الشركة بعد شرائها لكنه ظل ملتزمًا بالحفاظ على إرثها. وأوضح هاينز: "كنت أبقى هناك لأن هذا المكان ما زال يحتاجني". ورغم تفانيه، أعرب هاينز عن قلقه من فقدان القدرة على توجيه بيثيسدا في اتجاه يتماشى مع روحها الأصلية. وعبّر عن أسفه للتدهور الملحوظ وسوء التعامل مع ثقافة الاستوديو ومعاييره وعملياته، إذ وجد نفسه غير قادر على منع التغييرات التي اعتبرها مدمرة. تناولت المقابلة وجهة نظره حول كيفية تعامل مايكروسوفت مع حصرية المنصات، لا سيما التباين بين معالجة عناوين بيثيسدا وتلك الخاصة بـ Call of Duty. لاحظ هاينز الابتعاد عن الحصريات الخاصة بالأجهزة من قبل مايكروسوفت، ومع ذلك شعر أن ألعاب بيثيسدا مثل Starfield كانت مقتصرة في البداية على Xbox، مما خلق تباينًا داخليًا. تأمل هاينز أكثر في مسيرته المهنية، قائلاً إنه كان شديد الصعوبة العمل في شركة كان يعجب بها، ليشهد فقط تحولها بعد الاستحواذ. وحثّ على أن تتماشى الأفعال مع الكلمات، وهي فلسفة شعر بأنها تتآكل تحت الإدارة الجديدة. وسأل: "هل تعني ما تقوله؟ أم أنك فقط تقول أشياء تبدو جيدة؟" مقارناً هذا بممارسات بيثيسدا السابقة. وختاماً، رسم هاينز صورة لمعاناة بيثيسدا في الحفاظ على عملياتها الأصيلة ضمن إستراتيجية مايكروسوفت الواسعة، معترفًا بوجود بعض القيود حتى خلال فترة عمله. قراره بالمغادرة في عام 2023، مشيراً إلى رغبته في متابعة شغفه الشخصي وحياة أكثر توازنًا، وضع حدًا لمرحلة في حياته مع مطور الألعاب.