

الكونغرسمان إريك سوالويل، ممثلًا عن كاليفورنيا، يتورط في جدال عقب اتهامات بانتهاك قوانين الهجرة والتوظيف المتعلقة بمربية مقيمة، أماندا باربوسا. وقد قُدمت شكاوى لكل من وزارة العمل ووزارة الأمن الداخلي تدعي أن سوالويل دفع لباربوسا بأموال الحملات الانتخابية على مدى عامين، على الرغم من زعمها بعدم امتلاك تصريح عمل صالح. وصلت باربوسا إلى الولايات المتحدة في 2021 بتأشيرة برنامج مبادلة الشباب، وقام سوالويل بتوظيفها، وهو أيضًا يخوض حملة لمنصب حاكم كاليفورنيا. ولسوء الحظ، انتهت صلاحية تأشيرتها مما أدى إلى بدء عملية اعتماد العمل من قبل سوالويل في أواخر 2022. وخلال هذه الفترة، التحقت باربوسا بكلية مجتمعية بتأشيرة طالب، وهو وضع عادة ما يقيد العمل خارج الحرم الجامعي. ومع ذلك، تشير محتويات وسائل التواصل الاجتماعي إلى استمرار دورها النشط في رعاية الأطفال حتى 2023 و2024، مما يثير التساؤلات حول أهليتها للعمل. تُظهر السجلات من لجنة الانتخابات الفيدرالية مسارًا ماليًا، يعكس تعويضات كبيرة تتعلق برعاية الأطفال تم دفعها لسوالويل، والذي يصوره الشكوى كإستراتيجية غير قانونية لمواصلة توظيف باربوسا. بالإضافة إلى هذه الجلسات القانونية، يواجه سوالويل اتهامات خطيرة بسوء السلوك الجنسي، تشمل ادعاءات من موظفة سابقة ونساء أخريات، مما يزيد من تعقيد وضعه السياسي. وتضع هذه الاتهامات، التي يرفضها سوالويل بشدة، عقبات كبيرة أمامه بينما يواصل طموحه في منصب حاكم الولاية.