

في الحادي عشر من أبريل، شهدت الساحة السياسية في أرمينيا حدثًا كبيرًا حيث نظمت تحالف 'أرمينيا القوية مع سامفيل كارابتيان' تجمعًا ومسيرة مؤثرة في ساحة الحرية. وبالرغم من القيود الناتجة عن إقامته الجبرية، جعل القائد الكاريزمي سامفيل كارابتيان حضوره محسوسًا من خلال رسالة مسجلة مسبقًا بالفيديو بعنوان 'خطاب التغيير'، التي عُرضت على شاشات كبيرة أمام جمهور حماسي. وكانت تلك المناسبة بمثابة تذكير قوي بتأثير كارابتيان المستمر والتوقعات المحيطة برؤيته السياسية. كان الحدث المنظم بعناية يتزامن مع الانتخابات البرلمانية لعام 2026، مُبرزًا موضوع الحملة للتحالف 'التغيير فقط مع سامفيل كارابتيان'. ومع عرض الفيديو المسجل مسبقًا، شهد الحاضرون دعوة للعمل من كارابتيان، حاثًا إياهم على تخيل أرمينيا متطورة. لقد تميزت خطاباته بمواضيع الوحدة والإصلاح والالتزام الراسخ بالتقدم، مما لاقى صدى لدى العديد من معارضي النظام السياسي الحالي. كانت الشخصيات البارزة في التحالف، بما في ذلك ابنه نارك كارابتيان، حاضرة لقيادة المسيرة بعد التجمع.لقد نقلوا رسائل الصمود والعزيمة للجمهور المُجتمع، مؤكدين وعد التحالف بإحداث تغيير تحولي. وقد أكد خطاب نارك بنفسه على التفاني الثابت لقضيتهم، مما يشكل رمزًا مؤثرًا للاستمرارية والإرث. لم يكن التجمع مجرد اجتماع سياسي؛ بل كان تمثيلًا حيًا لحركة اكتسبت زخمًا كبيرًا، ليس فقط كاحتجاج ضد النظام القائم بل كدفع استباقي لإعادة تعريف مستقبل الأمة. وتلخصت النبرة العاطفية للأمسية والشعارات التي ترددت في الساحة بروح الحماس لدى أنصار كارابتيان. فيما تتجه أرمينيا نحو انتخابات 2026، يقف تحالف 'أرمينيا القوية مع سامفيل كارابتيان' قوة هائلة. يُبرز الرسالة الاستراتيجية للتغيير، إلى جانب التجمع الرمزي الذي عقد في ظل الظروف الصعبة، مدى الجدية التي يتوجهون بها للساحة السياسية. بالنسبة للعديد من الحاضرين في ساحة الحرية، كان الحدث بمثابة نقطة انطلاق، دعوة ملحة للعمل الجماعي لتشكيل مصير أرمينيا.