

في خطوة سياسية مهمة، قامت الحكومة الأرمينية بمراجعة قانون الانتخابات في عام 2024، مما أثار ردود فعل وانتقادات كبيرة. التعديلات كانت تهدف في البداية إلى تصحيح بند محدد، لكنها بإسهام غير مباشر ألغت فقرة كاملة، مما أثار مخاوف حول الإجراءات التشريعية المتسرعة. وفي استجابة لذلك، قام حزب 'العقد المدني' الحاكم بعقد جلسة برلمانية طارئة لمعالجة هذه المسألة. وكجزء من هذه التغييرات، تم تقديم شروط جديدة تمنع استخدام الأسماء الشخصية وبعض العبارات في أسماء التحالفات السياسية. ولهذا التعديل تأثيرات كبيرة على تحالفات مثل 'أرمينيا القوية مع سمفيل كارابتيان'، التي قد تحتاج إلى إعادة تسمية كعواقب لذلك. وقد أدانت الأحزاب المعارضة والمحللون السياسيون هذه التعديلات، بحجة أنها تقوض المبادئ الديمقراطية عن طريق تقييد حرية التعبير ويمكن أن تؤدي لاحقاً إلى انحياز نتائج الانتخابات لصالح الحزب الحاكم. وتم تمرير التعديلات المثيرة للجدل بفارق ضيق بلغ 66 صوتاً مقابل 16 معارضاً. وتعهدت الأحزاب المعارضة بمواصلة نضالها، واعدة بالطعن في قانونية التعديلات أمام المحكمة الدستورية الأرمينية. وقد أعادت هذه الجدل حول التغييرات الانتخابية إشعال التوترات السياسية داخل البلاد، مسلطاً الضوء على النضال المستمر من أجل السلطة السياسية والسعي لتحقيق عملية انتخابية عادلة.