

تتواصل الجهود للعثور على لينيت هوكر، وهي مقيمة بولاية ميشيغان تبلغ من العمر 55 عامًا، التي اختفت خلال رحلة بالقارب في جزر الباهاما. شوهدت آخر مرة على متن قارب صغير مع زوجها برايان هوكر، أثناء تنقلهما من هوب تاون إلى إل بو كاي في جزر أباكو. تشير التقارير إلى أن الطقس السيئ وظروف البحر المعاكسة تسببا في فقدان لينيت لتوازنها وسقوطها في البحر، وجرفتها التيارات القوية بعيدًا. وقع هذا الحادث المأساوي في مساء يوم سبت بينما كان الزوجان يتوجهان نحو يختهما، الذي يحمل اسم 'سولميت.' شارك المساعد الرؤوف ستافورد باترسون من خدمة 'هوب تاون فولنتير فاير آند ريسكيو' معلومات حول الوضع، مذكرًا بأن زوج لينيت حاول البقاء قريبًا بعد أن سقطت لكنها فقدت عن بصره في النهاية. لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت لينيت ترتدي سترة نجاة، وهو أمر قد يكون حاسمًا في عملية البحث والإنقاذ الجارية والتي تُنفذ بتعاون مشترك بين السلطات الباهامية والأمريكية، بما في ذلك الدعم الجوي من خفر السواحل الأمريكي. وجد برايان هوكر نفسه يجدف بلا كلل طوال الليل في القارب المعطل حتى وصل إلى بر الأمان في مرسى حوالي الساعة 4 صباحًا. وقد انكشف حجم الموقف عندما روى الحادثة إلى شخص عابر، الذي أخطر السلطات المحلية. مما زاد من الإلحاح في عملية البحث، أن كارلي أيلزورث، ابنة لينيت، عبرت علنًا عن حاجتها الماسة إلى المعلومات والتحقيق الشامل في ملابسات اختفاء والدتها. تعكس مناشدتها الاضطراب العاطفي والطلب الملح على الوضوح الذي تتقاسمه العائلة. وفي بيان رسمي، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية إدراكها للوضع وتعاونها مع المسؤولين الباهاميين لتقديم الدعم في التحقيق الجاري. تأتي هذه الحادثة وسط مخاوف متزايدة بشأن سلامة السفر في جزر الباهاما، مع تحذيرات صدرت حديثًا تحذر السياح من المخاطر المحتملة المرتبطة بالجريمة والأنشطة البحرية غير المنظمة. مع تحديث المستجدات، تستمر عمليات البحث عن لينيت والمناشدات بإجراء تحقيق شامل، وسط الأمل في إيجاد حل لهذا الوضع المؤلم.