

في كريستال ليك، إحدى ضواحي شيكاغو، أُغلق متجر ترامب تروث بسبب انخفاض حاد في المبيعات يُعزى إلى الصراع المستمر مع إيران. تُعزي المالكة كارين فليشمان هذا التراجع إلى الرفض الواسع لإدارة الرئيس ترامب للوضع، مما دفع الزبائن المحتملين إلى الابتعاد عن شراء البضائع السياسية. كان المتجر يحتوي على أشياء مثل قمصان تي شيرت بشعارات مثل 'GOD GUNS AND TRUMP 2024' و 'ICE ICE BABY'. تشير فليشمان إلى أن الحرب خلقت حالة من عدم اليقين بين مؤيدي الرئيس، حيث يتجنب الكثيرون البضائع التي قد تؤدي إلى مواجهات أو أسئلة غير مرغوب فيها في الأماكن العامة. وتعكس وجهة النظر العامة الأوسع مدى الانتقاد الشعبي الكبير للإجراءات العسكرية في إيران. وهذا يتضح من استطلاع AP-NORC الأخير الذي يشير إلى أن 59% من الأمريكيين، بما في ذلك 25% من الجمهوريين، يرون أن الجهود الأمريكية في إيران مفرطة. كما أن الآثار الاقتصادية للحرب تثير القلق، حيث يكشف استطلاع رويترز/إبسوس أن 56% من الأمريكيين يتوقعون أن يؤثر الصراع سلبًا على أوضاعهم المالية. وفي ظل هذا السياق، انخفضت معدلات التأييد للرئيس ترامب، حيث أعرب 59% عن الاستياء في استطلاع قناة فوكس نيوز. رغم هذه التحديات، تبقى فليشمان متفائلة بأن دعم ترامب الشعبي سيعود، وهو سيناريو تأمل أن ينعش تجارتها. تتذكر فترة صعبة مشابهة خلال تعريفاتها الجمركية في 'يوم التحرير' العام الماضي، بعد أن عدل ترامب سياساته استجابةً لتفاعلات السوق. تعتقد أن الإدارة ترغب في أن يحتفل الوطن بـ '250 عامًا من الحرية' دون ضغوط اقتصادية، ما يلمح إلى احتمالية تحسينات مستقبلية. لكن في الوقت الراهن، يظل متجر ترامب تروث 'مغلقًا حتى إشعار آخر' بينما تتعامل فليشمان مع الضغط المالي للحفاظ على تجارتها خلال هذه الأوقات المضطربة. كانت قد نقلت المتجر في منتصف يناير قبل انخفاض المبيعات. إصرارها على تحمل هذه المصاعب يبرز إيمانها المستمر بمستقبل أكثر إشراقًا لمشروعها.