

في إجراءات محزنة عقدت في وورستر، مثل ثلاثة من جنود ولاية ماساتشوستس أمام المحكمة بعد ظهر يوم الخميس. حيث واجهت الرقيب جينيفر بينتون، إلى جانب الجنديان إدوين رودريغيز وديفيد مونتانيريز، تهم القتل غير المتعمد وإحداث إصابات جسدية خطيرة عقب وفاة المجند البالغ من العمر 24 عاماً إنريكي ديلغادو-غارسيا بشكل غير متوقع. كان الجو في قاعة المحكمة متوترًا حيث أنكر كل من الضباط الثلاثة التهم الموجهة إليهم. تستند التهم إلى حادث مأساوي وقع في سبتمبر 2024 خلال تمرين تدريبي دفاعي روتيني في أكاديمية شرطة ولاية ماساتشوستس. حيث أصبح ديلغادو-غارسيا فجأة غير مستجيب، مما دفع الفريق الطبي الموجود في الأكاديمية إلى الرد فوراً. وعلى الرغم من جهودهم، تم نقل ديلغادو-غارسيا إلى مستشفى محلي حيث توفي متأثراً بإصاباته. وكشف تشريح الجثة الذي أجري لاحقاً عن تفاصيل مروعة حول إصابات ديلغادو-غارسيا، حيث تم الإشارة إلى إصابته بجروح بلاغية متعددة في الرأس وكسر في الرقبة كأسباب للوفاة. هذه النتائج أثارت موجة من القلق والتدقيق بشأن سلامة وإدارة برامج تدريب أكاديمية الشرطة. بينما تستمر الإجراءات القانونية، يثير هذا القضية تساؤلات حاسمة حول المعايير والبروتوكولات المعتمدة لحماية المجندين خلال التدريبات البدنية الشاقة ومساءلة أولئك الذين في مناصب القيادة. يخضع الجنود، وهم أعضاء متمرسون في شرطة ولاية ماساتشوستس، حالياً لإجازة إدارية في انتظار نتيجة المحاكمة. عائلة ديلغادو-غارسيا، الممثلة بواسطة محاميهم، تظل مثابرة في سعيها لتحقيق العدالة لإنريكي وتأمل أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تغييرات جوهرية في كيفية تنفيذ تدريب المجندين لمنع المآسي المستقبلية.