

في سن 28، عاد يوري تيليمانس إلى المنتخب الوطني البلجيكي بعد تعافيه السريع من إصابة في الكاحل، مما يعكس المبادئ في أستون فيلا تحت إشراف أوناي إيمري. بعد ظهور سريع كبديل في مباراة الفوز على وست هام، كان تيليمانس حريصًا على الانضمام إلى الواجب الدولي. وفقًا لوكيله بوب كلايس، كان تيليمانس دائمًا ملتزمًا بالانضمام إلى فريق بلجيكا، مشددًا على فخره ومسؤوليته بصفته قائدًا. يُظهر هذا القرار ليس مجرد صفاته القيادية الشخصية، بل أيضًا البيئة المهنية التي تم خلقها في أستون فيلا بواسطة إيمري. وجود تيليمانس في المنتخب الوطني بعد تعافيه من الإصابة يتحدث كثيرًا عن تفانيه والثقافة التي يزرعها إيمري في فيلا بارك. بعد التوقيع مع أستون فيلا كلاعب حر بعد مغادرة ليستر سيتي، أظهر تيليمانس تأثيره بفوزه بجائزة لاعب السنة من المشجعين واللاعبين الموسم الماضي، بفضل مساهماته المتمثلة في خمسة أهداف وعشرة تمريرات حاسمة في 53 مباراة. لكن قيادته تتجاوز الإحصائيات فقط. أكد وكيل تيليمانس، كلايس، على القيادة الداخلية لعميله، وهي سمة لا تعتمد على الألقاب الرسمية، بل تنبع من شخصيته وأخلاقيات عمله وذكائه. هذه الصفات منحت تيليمانس قيادة منتخب بلجيكا، خلفًا للاعبين مؤثرين مثل كيفين دي بروين وروميلو لوكاكو. قام المدير رودي جارسيا بتحديد تيليمانس كحلقة وصل حيوية تربط بين 'الجيل الذهبي' لبلجيكا وبين اللاعبين الصاعدين الواعيدين. هذا الدور ينعكس في فيلا، حيث يقف تيليمانس كشخصية محورية في الفريق، يرفع باستمرار المعايير ويحفز زملاءه في الفريق. حائزًا على 77 مباراة دولية، 10 أهداف، و11 تمريرات حاسمة، تمثل مسيرته الدولية شهادة على كفاءته وموثوقيته. يأتي قرار تيليمانس باللعب مع بلجيكا بعد تعافيه كتوضيح للثقافة التي يزرعها إيمري في أستون فيلا - التي تضع الأولوية للمهنية، الصمود، والقيادة. تأكيد تيليمانس على الالتزام في كل من النادي والمنتخب هو تجسيد لهذه القيم. مع خوض بلجيكا لمباريات ودية مقبلة، ستكون الإدارة الحذرة للياقة تيليمانس ضرورية لضمان استمرار مساهماته في موسم أستون فيلا الطموح المقبل.