

في ميزة حديثة نشرتها صحيفة التايمز اللندنية، تحدثت المغنية وكاتبة الأغاني لولا يانج عن معركتها المستمرة وتعافيها من تعاطي المواد المخدرة، بعد انهيارها على المسرح في مهرجان All Things Go لعام 2025. وأقرت الفنانة البالغة من العمر 25 عامًا بأن تعافيها لا يزال في مرحلة تقدمية، على الرغم من أنها في وضع أفضل بكثير اليوم. أثار الانهيار المفاجئ ليانج أثناء أدائها في سبتمبر الماضي قلقًا فوريًا من المعجبين والمجتمع الموسيقي. بعد الحادث، طمأنت يانج جمهورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأنها تتعافى جيدًا، على الرغم من أنها اختارت أخذ استراحة مؤقتة من المنصات الرقمية للتركيز على صحتها. في حديثها عن رحلتها، كشفت يانج لصحيفة التايمز أنها في ما تسميه 'الشفاء من الإدمان.' وتتيح هذه الاعترافات المباشرة ليانج التركيز على المسار المعقد للشفاء واستعادة الذات التي شرعت فيها، مشددة على أن تعافي الإدمان يختلف من شخص لآخر. قامت يانج، التي سعت للحصول على رعاية طبية ومساعدة علاجية من خلال حضورها لبرنامجين لإعادة التأهيل، بمشاركة أنها سجلت ألبومها 'I’m Only F**king Myself' بعد إنهاء إقامة لمدة خمسة أسابيع في مركز علاج عام 2024. من خلال مشاركتها المستمرة في اجتماعات مدمني الكحول المجهولين، تضع يانج نفسها في شبكة من التشجيع والمساءلة. بابتكار ووعي، تستعد الفنانة الحائزة على جائزة جرامي لاستئناف الأداء وإعادة إطلاق مسيرتها المهنية بشروطها الخاصة. تعبر يانج عن تقديرها للدعم الذي تلقته من المعجبين والأحباء والذي تعتبره أساسيًا في شفائها المستمر. في حديثها مع المنشور، أكدت يانج على رسالة تعاطف مع الذات وتضامن للآخرين الذين يواجهون معارك مشابهة: "يجب أن تكون لطيفًا مع نفسك. عليك دائماً أن تتذكر أنك لست وحدك." بالنسبة لأولئك الذين يواجهون تحديات تعاطي المواد، تنصح يانج بالبحث عن التوجيه المهني، مشددًة على خدمات مثل الخط الساخن الوطني لخدمات تعاطي المخدرات والصحة العقلية (SAMHSA) على الرقم 1-800-662-HELP (4357)، الذي يقدم شريان حياة لمن هم في حاجة. مع تطلع يانج إلى عام 2026 وما بعده، تظل ملتزمة بمهنتها ومتحمسة لمسيرتها المستقبلية، معترفة بعدم كمال الحياة لكنها تجد القوة في تقدم كل يوم.