

في ظهور حديث على قناة فوكس نيوز، أعرب الرئيس السابق دونالد ترامب عن إيمانه الراسخ بدعم أنصاره من حملة اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى (MAGA) لتدخله العسكري في إيران. وأشار ترامب إلى أن قراره بالهجوم كان خطوة ضرورية لمنع إيران من متابعة قدرات الأسلحة النووية، حيث وصف الضربات بأنها إجراء دفاعي أساسي. خلال البث على برنامج ذا فايف، أثنى ترامب على قاعدته من حملة MAGA، مدعيًا أنهم 'يفهمون ما هو على المحك' فيما يتعلق بالطموحات النووية لإيران. 'دعمنا يتزايد لأنهم يعرفون أننا نوقف تهديدًا نوويًا،' قال. وانتقد المنتقدين، موضحًا أنهم أفراد غير قادرين على استيعاب الخطر الذي يمثله امتلاك إيران لأسلحة نووية. بدأت الأعمال العدائية في 28 فبراير 2026، بعد عملية غارات جوية مشتركة كبيرة سميت عملية فوري الملحمية، مستهدفة مواقع عسكرية وإدارية رئيسية داخل طهران. أدت الإجراءات العسكرية لترامب إلى رد عنيف من إيران، حيث استهدفت الصواريخ والطائرات بدون طيار القوات الأمريكية والحلفاء الإقليميين. حذرت الحرس الثوري الإيراني أيضًا من السفن التي تمر عبر مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية. وعلى الرغم من أن الحصار غير رسمي، إلا أنه تسبب في تصاعد تكاليف التأمين، مما أجبر العديد من ناقلات النفط على التوقف أو تغيير مسارها. هذا أثار مخاوف من اضطرابات في إمدادات النفط وارتفاع الأسعار لأكثر من 85 جنيهًا إسترلينيًا (100 دولار) للبرميل، مما أثر بشكل خاص على أوروبا وآسيا. استطلاع أجرته NBC News، وأوردته CNN، أكد تصريح ترامب بوجود دعم قوي من حملة MAGA، حيث كشف الاستطلاع عن معدل دعم مثير للإعجاب بلغ 90% بين الجمهوريين الموجهين لحملة MAGA. بينما أشار الاستطلاع إلى معدل تأييد أقل حدة بلغ 54% من جمهور الجمهوريين العام. أكد ترامب على فعاليته داخل الحزب الجمهوري، حيث عرض تأثيره في تحقيق الانتصارات الانتخابية للمرشحين الذين يدعمهم. وقال: 'MAGA هو المحرك للحزب الجمهوري.' وشدد على ضرورة أن تظل الولايات المتحدة قوة مهيمنة عسكريًا، مؤكدًا أن إظهار القوة يعد رادعًا ضد الأنظمة المتطرفة الساعية إلى امتلاك أسلحة نووية. ضغط جريج غوتفيلد من قناة فوكس نيوز على ترامب بشأن احتمال تخلي أنصار MAGA الذين توقعوا تورطًا أقل في النزاعات الخارجية. أجاب ترامب بالتأكيد على التزامه بالأمن القومي، قائلاً، 'إيقاف الأيديولوجيات المجنونة من الحصول على أسلحة نووية هو أولوية قصوى.' أقر البيت الأبيض باحتمال دعم الميليشيات الداخلية في إيران، وهي خطوة يمكن أن تطيل الصراع. تزيد هذه الاستراتيجية من النقاشات داخل الحزب الجمهوري حول العبء الاقتصادي والإنساني للحرب. رغم ارتفاع عدد الضحايا والتوترات الجيوسياسية، يصر ترامب على أن أفعاله تعزز ارتباطه مع أنصاره الأساسيين من حملة MAGA، كما يتضح من ما يصفه بمعدلات الموافقة غير المسبوقة. ومع ذلك، يلاحظ المحللون انقسامات ناشئة بين الجمهوريين بشأن المخاطر العسكرية المطولة. تم الإبلاغ عنه أصلاً بواسطة IBTimes UK