

كيليان مبابي، نجم كرة القدم الفرنسي المعروف، يجد الاستبعاد المحتمل للأسطورة البرازيلية نيمار من كأس العالم القادم مقلقاً. عانت نيمار، هداف البرازيل التاريخي، من الإصابات، مما أبعده عن واجبات الفريق الوطني منذ أكتوبر 2023. ومع اقتراب البطولة، يكافح نيمار بشكل محموم لاستعادة لياقته الكاملة للتنافس في ما سيكون كأس العالم الرابع له. أعرب مبابي عن مشاعره قبل مباراة ودية ضد البرازيل، مؤكدًا أن كأس العالم يعتمد على نجوم مثل نيمار. وقال اللاعب الفرنسي: "كأس العالم هو مسابقة النجوم،" مؤكدًا على مكانة نيمار كلاعب بارز. ومع ذلك، يعترف مبابي بأن القول الفصل يعود لمدرب البرازيل، كارلو أنشيلوتي، الذي يقدِّر قراره بشدة. يتحرك الحوار نحو احتمال غياب نيمار عن الفريق، وهو ما يراه البعض فرصة لتألق فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد. وعلق مبابي قائلاً: "على فينيسيوس أن يتقدم الآن مع الفريق الوطني؛ ومع ذلك، نيمار لا يُضاهى،" واثقًا في موهبة نيمار الاستثنائية ومساهمته في كرة القدم البرازيلية. الوحدة في الفريق واضحة حيث يُظهر فينيسيوس بنفسه ولاءً لقضية نيمار، معبرًا عن أمله في التعافي السريع لنجمه واستعداده. وقال فينيسيوس: "الضغوط على نيمار متوقعة. إنه يسعى لأن يكون في أفضل حالاته،" مما يعكس روح التعاون والدعم المتبادل بين اللاعبين. تستمر المناقشة حول مشاركة نيمار، حيث يستعد أنشيلوتي للإعلان عن اختياره لفريق كأس العالم في 18 مايو. ويكرر المدرب حاجة نيمار إلى اللياقة الكاملة لتأمين مكانه في الفريق. وقد أثارت هذه المسألة حوارًا بين رياضيين برازيليين سابقين، الذين يفضل الكثير منهم ضم نيمار بغض النظر عن لياقته. تطرق أنشيلوتي إلى الجدل والآراء المحيطة بوضع نيمار، معترفًا بتنوع وجهات النظر. ومع ذلك، شدد على طبيعة عمله—اتخاذ قرارات حاسمة في مجال حيث يعد النقاش أمرًا طبيعيًا، قائلاً: "كرة القدم ليست علمًا دقيقًا. للجميع رأي، وأنا أحترم ذلك." نهجه المتوازن يجسد تعقيدات اختيار الفريق وسط توقعات عامة متنوعة أثناء استعداد البرازيل للبطولة العالمية.