

سيحتاج مستخدمو Tinder في المملكة المتحدة الآن إلى إتمام مسح للوجه لإنشاء حساب، كجزء من مبادرة جديدة لتعزيز الأمان والمصداقية على المنصة. الميزة، المعروفة باسم Face Check، تم إصدارها اليوم، وتشكل جزءًا من جهود Tinder العالمية لتطبيق إجراءات تحقق قوية. بعد تجربة ناجحة في كاليفورنيا وإطلاقها لاحقًا في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ومناطق أخرى، أصبحت المملكة المتحدة أحدث دولة تتبنى هذه التكنولوجيا. تشمل العملية قيام المستخدمين الجدد بتسجيل مقطع فيديو سيلفي، تقوم Tinder بتحليله لضمان تطابق الشخص مع صور ملفهم الشخصي. عند التحقق بنجاح، سيحصل المستخدمون على شارة تحقق الصور، مما يشير إلى حالتهم الموثوقة على التطبيق. تساعد هذه الوظيفة أيضًا في تحديد المستخدمين الذين لديهم حسابات متعددة، والحفاظ على سلامة الملفات الشخصية عبر الشبكة. منذ بدء التحقق من الصور في عام 2021 والتحقق من الفيديو في عام 2023، فرضت Tinder تدريجياً تدابير أشد صرامة مثل فحوصات الهوية في عام 2024. يتماشى تطبيق Face Check مع قانون السلامة عبر الإنترنت في المملكة المتحدة، الذي ينص على تحقق إلزامي من العمر للمنصات التي تستضيف محتوى للبالغين ابتداءً من يوليو 2025. وقد أخذت تطبيقات المواعدة الكبرى، بما في ذلك Tinder، فحوصات العمر استجابة لهذا التشريع. يهدف تقديم Face Check أيضًا إلى الحد من عمليات الاحتيال عبر الإنترنت، وهي مشكلة مستمرة تم تسليط الضوء عليها في مسح أغسطس 2025 الذي أظهر أن 63٪ من البالغين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18-24 يجدون الاحتيالات صعبة الاكتشاف بشكل متزايد. وتدعي Tinder انخفاضًا كبيرًا في التعرض للتهديدات المحتملة، مع انخفاض بنسبة تزيد عن 60٪ في التفاعل مع البريد العشوائي أو الاحتيال أو الحسابات المزيفة، و40٪ انخفاض في تقارير الحسابات الخبيثة. وسط تزايد التدقيق على ممارسات السلامة، يواجه قطاع تطبيقات المواعدة ضغوطًا مستمرة لتحسين البروتوكولات. التحديات القانونية، مثل تلك الموجهة ضد مجموعة Match للسماح للمخالفين باستخدام منصاتها، توضح الحاجة الملحة لأنظمة تحقق صارمة. يمثل Face Check خطوة حاسمة نحو تجارب مواعدة رقمية أكثر أمانًا، ويهدف إلى طمأنة المستخدمين بشأن المصداقية والأمان في اتصالاتهم.