

في حكم قانوني مهم، وجدت هيئة محلفين في سانتا مونيكا بيل كوسبي مسؤولًا عن تخدير واعتداء جنسي على امرأة، دونا موتسينغر، في عام 1972. يتطلب القرار من كوسبي دفع نحو 60 مليون دولار كتعويضات، مما يشكل فصلًا بارزًا في المناقشة المستمرة حول سوء السلوك الجنسي في صناعة الترفيه. القضية، التي رفعتها موتسينغر في عام 2023، تصف تفاصيل مروعة للاعتداء. كانت موتسينغر، نادلة في مطعم بالقرب من سان فرانسيسكو، قد اقترب منها كوسبي ودعاها لحضور عرض كوميدي. هناك تدعي أن كوسبي قدم لها كأسًا من النبيذ مع ما قال إنه أسبرين، مما أدى إلى شعورها بوعي مشوش. يصف الدعوى كيف وجدت موتسينغر نفسها شبه عارية في منزلها في صباح اليوم التالي، مدركة أنها تعرضت للتخدير والاعتداء من قبل كوسبي. كان كلاهما في الثلاثينيات من العمر في ذلك الوقت. اختتمت المحاكمة المدنية، التي استمرت ما يقرب من أسبوعين، مع منح هيئة المحلفين موتسينغر 17.5 مليون دولار عن الأضرار السابقة و1.75 مليون دولار عن الأضرار المستقبلية، والتي شملت التعامل مع التروما العاطفية وفقدان الاستمتاع بالحياة. بالإضافة إلى ذلك، مُنحت موتسينغر مبلغ إضافي قدره 40 مليون دولار كتعويضات تأديبية كما حددت في مرحلة محاكمة لاحقة بقيادة القاضي. يضيف هذا الحكم إلى الموجة الأكبر من المساءلة المطلوبة في قضايا الاعتداء الجنسي التاريخية، مما يسلط الضوء على الأثر الطويل الأمد للأحداث على الضحايا وأهمية سماع قصصهم. يمثل هذا الحكم نقطة مهمة للناجين الذين يسعون للعدالة، وكذلك الاعتراف العام بمعاناتهم.