

في حادث مأساوي، تحطمت طائرة نقل عسكرية من طراز هيركوليس C-130 تابعة للقوات الجوية الكولومبية يوم الاثنين بعد فترة وجيزة من إقلاعها من مقاطعة بوتومايو الجنوبية، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 66 شخصًا وإصابة العديدين. وقد دفع الحادث إلى استجابة طارئة واسعة النطاق وتحقيق في أسباب التحطم. وقع الحادث بالقرب من بويرتو ليغويزامو، وهي منطقة نائية في الأمازون قريبة من حدود بيرو والإكوادور. وأفادت الطائرة بمشاكل بعد فترة وجيزة من الإقلاع وسقطت على بعد بضعة كيلومترات من المطار. بدأت عمليات الإنقاذ بسرعة، واستمرت الجهود لإنقاذ وإخلاء المصابين طوال الليل. لا يزال عدد الأشخاص على متن الطائرة غير مؤكد، حيث تشير التقارير إلى وجود ما بين 121 و128 راكباً، بما في ذلك أفراد عسكريون وأطقم الطائرة. وأكدت القوات الجوية الكولومبية فقدان 6 من رجال القوات الجوية، و58 جندياً من الجيش الوطني، وضابطين من الشرطة الوطنية. يمثل هذا الحادث خسارة كبيرة للمجتمع العسكري وعائلاتهم. ذكر وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز أن التحطم كان "حادثاً مأساوياً"، مؤكداً أنه لا يوجد دليل يشير إلى أي هجوم خارجي أو تخريب. التحقيق جارٍ لتحديد السبب الدقيق لهذا الحدث الكارثي. أظهرت لقطات من موقع الحادث فرق الطوارئ وسط الحطام، تعمل بلا كلل لإدارة ما بعد الحادث. تُظهر الصور أفراداً طبياً وعسكرياً ينسقون إخلاء الناجين المصابين إلى بر الأمان. وقد أشار الرئيس غوستافو بيترو إلى أهمية امتلاك أسطول عسكري حديث وموثوق به كدرس مستفاد من الكارثة. الطائرة المعنية بالحادث من طراز لوكهيد مارتن C-130 هيركوليس كانت تبرعاً تلقته من الولايات المتحدة في عام 2020 وخضعت لصيانة كبيرة في عام 2023. يضيف هذا الحادث مزيداً من الإلحاح إلى المناقشات حول تحديث الطائرات العسكرية الكولومبية لضمان الأمان ومنع المآسي المستقبلية.