

قادة الجمهوريين في مجلس الشيوخ عادوا إلى المربع الأول في جهودهم للتوصل إلى اتفاق لإعادة فتح وزارة الأمن الداخلي بعد أن رفض الرئيس دونالد ترامب بسرعة استراتيجية تمويل مقترحة ليلة الأحد. الاقتراح، الذي قاده زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثيون، كان يهدف إلى إنهاء الإغلاق الجزئي المستمر للحكومة بتمويل وزارة الأمن الداخلي، مستثنيا إدارة الهجرة والجمارك، بينما ينتظر التوافق بين الحزبين على سياسات تنفيذ قوانين الهجرة. كانت الخطة مصممة لتوفير التمويل الكامل للسنة لوكالات الأمن مثل إدارة أمن النقل والوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ. ومع ذلك، كان من المقرر أن تحصل إدارة الهجرة والجمارك وحماية الحدود على الاهتمام في اتفاقية لاحقة بين الحزبين. هذا الاقتراح، الذي تم الإبلاغ عنه لأول مرة من قبل Punchbowl News، تضمن آلية للسماح للجمهوريين بتمرير تمويل إدارة الهجرة والجمارك من خلال مشروع قانون تسوية، مما قد يتجاوز مطالب الديمقراطيين للإصلاح الكامل لسياسات الهجرة. وسط تزايد أوقات الانتظار في المطارات وارتفاع معدلات التغيب بين العاملين في إدارة أمن النقل، اقترح ثيون التوصل إلى حل بين الحزبين. أبلغت المطارات الرئيسية في هيوستن عن أعلى معدلات التغيب، مما زاد من التأخيرات في السفر. ومع ذلك، رفض ترامب اقتراح ثيون بشدة، مما أعلنه من خلال منشور شديد اللهجة في Truth Social، داعياً إلى ربط اتفاق وزارة الأمن الداخلي بقانون "أنقذوا أمريكا" الذي يثير الجدل. هذا الاقتراح الخاص ببطاقة هوية الناخب سيفرض متطلبات صارمة للتسجيل في الانتخابات ويتضمن سياسات تستهدف التصويت بالبريد وحقوق المتحولين جنسياً، والتي يعارضها الديمقراطيون بشدة، مشيرين إلى احتمال حرمانهم من الحقوق. موقف ترامب المتشدد ضد اقتراح ثيون يبرز الانقسامات المستمرة حول الهجرة وتشريعات الانتخابات بين الأحزاب. محبطين من هذا الانتكاس، يواجه المشرعون الآن تحدي وضع استراتيجية جديدة لتجاوز الجمود. وذكرت السيناتور سوزان كولنز أنه هناك ردودا معلقة من الديمقراطيين، الذين طلبوا مزيدا من الوقت لوضع عرض مضاد لمفاوضات أكثر مثمرة مقرر لها يوم الاثنين. تعتمد قدرة الحكومة على إعادة الفتح على حل هذه المناقشات. مع تصاعد التوترات بسبب الإغلاق، يجب على كلا الحزبين التحرك بحذر عبر هذه المسائل السياسية الحساسة لإيجاد أرضية مشتركة.