

في عملية كبرى لمكافحة المخدرات، اعترضت السلطات البورتوريكية قارب تهريب يحمل كمية من الكوكايين تقدر قيمتها بحوالي 12 مليون دولار قبالة الساحل الشمالي للجزيرة. وتم رصد القارب الذي يبلغ طوله 26 قدماً، والذي لا يحمل أي وسيلة للتعرف، في المياه قبالة ريو غراندي. وفي مطاردة دراماتيكية، نجحت قوات القانون في القبض على ثلاثة مشتبه بهم وضبط أكثر من 1800 رطل من الكوكايين من القارب. وتم تحويل القضية الآن إلى السلطات الفيدرالية، مما يبرز المعركة المستمرة ضد تهريب المخدرات. تعتبر هذه العملية واحدة من أكبر عمليات ضبط المخدرات في السنوات الأخيرة داخل المياه البورتوريكية، وهي نقطة عبور شهيرة للمخدرات المتجهة إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة والأسواق الأوروبية. يجعل الموقع الجغرافي للإقليم منه نقطة وصول استراتيجية للمهربين، مما دفع الوكالات المحلية والفيدرالية إلى زيادة الرقابة. هذه الضبطية ليست حادثة منعزلة؛ فهي تشكل جزءًا من نمط مقلق لاعتراض المخدرات على نطاق واسع. ففي فبراير الماضي فقط، ضبط مسؤولو الجمارك وحماية الحدود الأميركية (CBP) نحو 214 رطلاً من الكوكايين تقدر قيمتها بـ1.7 مليون دولار من سفينة شحن توقفت في سان خوان. في وقت سابق في يناير، أسفرت جهود منسقة بين عملاء (CBP) وخفر السواحل الأميركي عن مصادرة نحو 780 رطلاً من الكوكايين بقيمة تفوق 5 ملايين دولار وجدت طافية في مياه الكاريبي. وفي الجزء الأخير من العام الماضي، اعترض عملاء (CBP) في سان خوان نحو 1000 رطل من الكوكايين مخفية داخل مقطورة شحن. تؤكد هذه السلسلة من العمليات الناجحة على الجهود المتضافرة من قبل السلطات لوقف تدفق المخدرات غير القانونية عبر المنطقة. ومع ذلك، فإنها تبرز أيضًا التحديات المستمرة التي تواجهها قوات إنفاذ القانون في تعطيل الشبكات المعقدة لعصابات المخدرات التي تستخدم بورتوريكو كنقطة عبور محورية.