

تعبر سافانا غوثري عن مزيج مؤلم من الأمل والحزن بينما لا تزال والدتها، نانسي غوثري، مفقودة، حيث تجاوزت فترة اختفائها الشهر. شاركت سافانا عبارتها القلبية، 'أنا أؤمن، أنا أؤمن' المصحوبة بصور دينية على إنستغرام، معبرة عن الأمل الدائم للعائلة. منذ أن اختفت نانسي، البالغة من العمر 84 عامًا، عندما شوهدت آخر مرة في 31 يناير، أعربت سافانا وأشقاؤها عن الشكر وطلبوا العون من المجتمع المحلي. يشكرون السكان في توسان على دعمهم ويؤكدون أن من قد يحمل مفتاح حل اللغز قد يكون من بين المجتمع. يناشدون: 'شخص ما يعرف شيئًا'، مؤمنين بإمكانية العثور على نانسي. ويعكس غياب السلام للعائلة في ندائهم: 'لا يمكننا الحزن، يمكننا فقط أن نتألم ونتساءل'. تظل العائلة مكرسة للبحث، راغبة في تكريم 'حياة نانسي الجميلة والشجاعة' لكنها لا تستطيع إيجاد خاتمة حتى تعود إلى المنزل أو يتم وضعها للراحة. أدى اختفاء نانسي الغامض إلى العديد من عمليات البحث من قبل السلطات في أريزونا، مع إرهاصات العائلة بفكرة احتمال تعرضها للاختطاف رغم عدم تحديد أي مشتبه به. ونبهت سافانا، جنبًا إلى جنب مع إخوتها، إلى الحذر من المعلومات المضللة، مما يعقد طبيعة وضعهم. يتوقون إلى التواصل المباشر، معبرين عن استعدادهم للتواصل مع أي شخص مرتبط باختفاء نانسي. مع غياب سافانا عن برنامج 'توداي' بسبب الوضع المستمر، تقدم تحديثات باستمرار عبر وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بها. تعكس المنشورات العاطفية، مثل الإشارة إلى 'اليوم 24'، مدى خطورة الشكوك المستمرة والمعاناة التي تتحملها العائلة. في محاولة لتعزيز البحث، أعلنت عائلة غوثري عن مكافأة كبيرة قدرها مليون دولار أمريكي للمعلومات الفعّالة التي تقود إلى إعادة نانسي. تؤكد سافانا على أهمية هذه الخطوة، مشيرة إلى شروط المكافأة وتشجيع تقديم المعلومات مجهول الهوية. تعبر بإصرار، 'ما زلنا نؤمن بالمعجزة' لكنها تعترف أيضًا بالإمكانية المؤلمة لوفاة نانسي، آملين في العثور على مكان راحة نهائي لأمها. تستمر صرخة سافانا الحماسية، مجسدة في أملها الثابت ودعائها المليء بالتضرع لمساعدة المجتمع في الإجابة عن السؤال المثير للقلق، 'أين هي نانسي غوثري؟'