

تم تجنب حادث مأساوي محتمل بفارق ضئيل في وقت مبكر من صباح اليوم عندما اشتعلت النيران في حافلة خاصة كانت تسير من بوبانيشوار إلى مالكانجيري بعد انفجار الإطار الخلفي بالقرب من رامابهادراپورام، أندرا براديش. كانت الحافلة تقل 37 راكبًا، من بينهم عضو الجمعية التشريعية من أوديشا، شيتراكوندا، مونجو خيلا، الذي لعب دورًا محوريًا في الإخلاء الطارئ. ولحسن الحظ، تم إجلاء جميع الركاب بأمان دون وقوع إصابات أو ضحايا. روى النائب مونجو خيلا اللحظات الدراماتيكية التي أدت إلى إنقاذهم. حوالي الساعة الثالثة صباحًا، لاحظ السائق أن الحافلة تفقد سرعتها، مما دفعه للتوقف وفحص السيارة. وعند اكتشاف الحريق، تحرك السائق بسرعة لإبلاغ الركاب وتسهيل الإخلاء في الوقت المناسب. معظم الركاب كانوا نائمين في ذلك الوقت، مما أضاف أهمية للموقف حيث ساعد النائب خيلا في إيقاظهم وتوجيههم إلى بر الأمان. ساعد خيلا شخصيًا الذين كانوا في خطر، مركزًا على النساء والأطفال الصغار الذين احتاجوا إلى المساعدة أثناء الهروب. بتأكيد بطولي بدوره كمنقذ، ضمن نزول الجميع بأمان قبل أن تصل النيران إلى المناطق الحرجة. أثناء ذلك، أصيب النائب بإجهاد عضلي في كتفه وظهره، وهو يتلقى حاليًا علاجًا طبيعيًا من الدكتور سونتوش كومار ناياك. وعلى الرغم من الإجهاد البدني، أكد الدكتور ناياك أن خيلا يحرز تقدمًا جيدًا ومن المتوقع أن يتعافى تمامًا قريبًا. على الرغم من إنقاذ حياتهم، فقد فقد العديد من الركاب ممتلكاتهم الشخصية بسبب الحريق. وكانت الجهود المبذولة لإنقاذ العناصر ضئيلة نتيجة الانتشار السريع للنيران. وصلت فرق الإنقاذ فيما بعد لإطفاء الحريق وتجري التحقيقات حاليًا لفهم سبب انفجار الإطار والأعطال الميكانيكية المرتبطة به. وقد اعترفت حكومة أوديشا بشجاعة النائب مونجو خيلا وتفانيه. وتلقى خيلا الثناء على التفكير السريع وأفعاله الإنسانية، مما يجعله بطلًا في المنطقة حيث يتم الإشادة به لتحويل ما كان يمكن أن يكون كارثة إلى مثال يحتذى به في القيادة والشجاعة. يمثل الحادث تذكيرًا مؤهلًا بأهمية السلامة والاستعداد في حالات السفر.