

تعزز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط بنشر السفينة يو إس إس بوكسر ووحدة الإنزال البحري الحادي عشر، وفقًا لمصادر مطلعة على الخطط. يعتبر هذا النشر، الذي تم الإبلاغ عنه يوم الجمعة، جزءًا من قرار استراتيجي يتخذه إدارة ترامب لزيادة الأثر العسكري الأمريكي المحتمل في المنطقة. رغم تعليقات الرئيس دونالد ترامب العامة التي توحي بالعكس، فإن النشر يتضمن مغادرة مبكرة للقوات الأمريكية من الساحل الغربي، قبل الموعد المحدد أصلاً في الخطط. لم يتم الكشف عن تفاصيل المهمة، مما يترك غرض القوات الإضافية مفتوحًا للتكهنات. يأتي القرار في ظل توترات متزايدة ومصالح استراتيجية في الشرق الأوسط، حيث تسعى الولايات المتحدة لحماية مصالحها والحفاظ على الاستقرار. على الرغم من أن البيت الأبيض والبنتاغون لم يصدروا تعليقات رسمية، إلا أن الخطوة تُعتبر إجراءً احترازياً لضمان قدرة استجابة سريعة في مشهد جيوسياسي لا يمكن التنبؤ به.