

استجابة لفضائح الاحتيال الأخيرة، اقترحت السناتور جوني إرنست قانون الشفافية في التكلفة وشفافية الإنفاق، والذي يطالب بالكشف المالي التفصيلي للمشاريع الممولة من أموال الضرائب الفيدرالية. تؤكد إرنست على الحاجة إلى المحاسبة بعد حادثة احتيال مراكز رعاية الأطفال في مينيسوتا، حيث زُعم أن مرافق مزيفة استخدمت الأموال بشكل غير قانوني. يسعى مبادرتها إلى منع مثل هذا الإساءة عن طريق مطالبة جميع الكيانات التي تتلقى المساعدات الفيدرالية بالإعلان علناً عن مصادر التمويل وتفاصيل الإنفاق. يهدف هذا المقترح إلى تعزيز الشفافية، مما يضمن أن يتمكن الجمهور بسهولة من الوصول إلى حساب مفصل للمساهمات الفيدرالية لمنع إخفاء الأنشطة الاحتيالية. يدعم البيت الأبيض هذه الجهود مع فريق عمل حكومي فيدرالي جديد لمكافحة الاحتيال بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس، مما يؤكد التزامهم بمكافحة الاحتيال كجزء من وعود الحملة الأوسع. يوضح القانون أن تطبيقه يمكن أن يكون قد منع الاحتيالات مثل تلك المتعلقة بدور الرعاية النهارية في مينيابوليس من خلال إشتراط تقديم تقارير مالية مبكرة ومنظمة بانتظام من المستفيدين. يهدف التشريع إلى زيادة الوعي العام، ويتطلب توثيق كل وكالة ومشروع ممول من أموال دافعي الضرائب بشكل دقيق، مع الكشف عن نسبة التمويل من الضرائب والمبلغ الممول بشكل خاص. بالإضافة إلى ذلك، يكلف المشروع مكتب الإدارة والميزانية، برئاسة المدير راسل فوت، بتطبيق الالتزام، بما في ذلك المراجعات والتقارير السنوية. مستوحاة من الصحفيين المواطنين في مينيابوليس الذين كشفوا عن أعمال دور الرعاية اليومية المشكوك فيها، يتطلب قانون الشفافية في التكلفة أيضًا توفير وسائل للإبلاغ عن أي عدم امتثال بشكل سري، مما يعزز مشاركة الجمهور في مراقبة النزاهة المالية الحكومية. مسلطًا الضوء على فضيحة "مركز التعلم الذاتي" في مينيسوتا كدراسة حالة، تؤكد إرنست على أهمية كشف السلوك المالي غير الصحيح لإيقافه قبل انتشاره. يؤكد المشروع على التزام إرنست بالشفافية، ويهدف إلى توفير رؤى واضحة للمواطنين حول الإنفاق من مساهماتهم الضريبية. من خلال تحويل العمليات المالية الغير واضحة إلى معلومات متاحة للجمهور، يعد قانون الشفافية في التكلفة بعصر جديد من المحاسبة الحكومية.