

في حدث حديث في البيت الأبيض، أعرب الرئيس ترامب عن الصراع المستمر مع إيران، مؤكداً بثقة أن الحرب ستُحل 'قريباً'، رغم أنه لم يقدم جدولاً زمنياً دقيقاً. وكان برفقته نائب الرئيس جي دي فانس، حيث طمأن ترامب الحضور بمستقبل يتميز بزيادة الأمن والاستقرار بمجرد انتهاء الصراع. وعندما سُئل عن إمكانية انتهاء الحرب في غضون الأسبوع الحالي، أعرب الرئيس عن شكوكه لكنه حافظ على إيمانه الراسخ بحل وشيك. وقد عبر عن وجهة نظره بأن اختتام الأعمال العدائية سيبشر بنظام عالمي أكثر أماناً. ورغم اعترافه بالصراع على أنه 'مجرد رحلة'، أشار الرئيس ترامب إلى أن قراره كان مدفوعًا بإحساس من الواجب بدلاً من الرغبة، مما يوحي بتدخل متردد لكنه ضروري. تعكس التصريحات موقف الإدارة المتفائل بشأن التوترات الجيوسياسية، مع التركيز على إقامة السلام بسرعة مع ضمان ديمومته.