

يتولى قسم التحقيقات الإقليمية في لوري حاليًا قضية حساسة تتعلق باتهامات بالتدخل في الانتخابات. تتمحور القضية حول حادثة وقعت في 9 مارس 2026، تتعلق بالموظف في 'غازبروم أرمينيا'، الذي تعرف هويته بالأحرف الأولى V.K.، وزوجته V.D. يُتهمان باستخدام التهديد بالعنف لإجبار المواطن المحلي A.H. على التسجيل مع حزب سياسي معين والتصويت للمرشح المفضل لديهم في الانتخابات القادمة. تشير الاتهامات إلى أن عدم الامتثال سيؤدي إلى تخريب ممتلكات محددة. كشفت عمليات التحقيق التفصيلية أن V.K. وV.D. لجآ إلى تكتيكات الترهيب في مناسبتين مهمتين تتعلقين بالإكراه بخصوص الانتماءات السياسية ونوايا التصويت. يتم التحقيق في القضية التي لفتت اهتمام كبير بموجب قانون الجنايات المتعلق بانتهاكات الحقوق الانتخابية، الذي يتناول الممارسات القسرية المحتملة والتي تقوض العمليات الديمقراطية. حاليًا، V.K. قيد الاعتقال بانتظار إجراءات قضائية إضافية، بينما وضعت V.D. تحت الكفالة مع تدابير رقابة إدارية بسبب عدم كفاية الدلائل لاحتجازها قبل المحاكمة. تؤكد السلطات أن التحقيق لم ينته بعد، وهي تجمع المزيد من الأدلة والشهادات لتعزيز القضية. يركز مراقبو المجتمع المدني على أهمية الشفافية والالتزام بالمعايير القانونية طوال التحقيق لضمان نزاهة الانتخابات وثقة الجمهور. تؤكد هذه القضية على الجهود المستمرة التي تبذلها الحكومة الوطنية والسلطات المحلية لضمان عمليات انتخابية حرة ونزيهة في البلاد، وتسلط الضوء على الحاجة الملحة للوعي والحماية ضد أي أشكال من المخالفات الانتخابية.