

في خطوة جريئة وغير تقليدية للترويج لمبادرته 'اجعل أمريكا صحية مرة أخرى'، تعرض وزير الصحة روبرت ف. كينيدي جونيور لانتقادات بسبب فيديو ترويجي منشأ بالذكاء الاصطناعي. يظهر الفيديو، الذي تمت مشاركته على منصة التواصل الاجتماعي X، كينيدي رقميًا وهو بلا قميص في معركة مع تميمة الأم الكبيرة (توينكي)، في محاولة إبداعية لتجسيد الكفاح ضد العادات الغذائية غير الصحية. ولكن الرسالة لم تلقَ ترحيبًا من الجميع، حيث تراوحت ردود الفعل بين السخرية والنقد الجاد. وقد وصف العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الفيديو بأنه 'طفولي' و'لا يليق بمسؤول عام'، مشككين في جديته وفعالية هذه الاستراتيجية. يشار إلى أن كينيدي تم تعيينه وزيرًا للصحة في فبراير 2025، وكان شخصية مثيرة للجدل، خاصة بسبب علاقاته الوثيقة مع الرئيس دونالد ترامب، الذي غالبًا ما يتجاهل النصائح الصحية السائدة. يعتبر هذا الفيديو جزءًا من مهمة كينيدي الأوسع للتقليل من اعتماد أمريكا على الأطعمة غير الصحية والترويج لنمط حياة أكثر صحة، لكنه يسلط الضوء على انقسام في الرأي العام حول أساليبه. وأشار المنتقدون أيضًا إلى أنه على الرغم من هذه الجهود، فإن القضايا الصحية الملحة الأخرى، مثل ارتفاع حالات الحصبة، يتم تجاهلها تحت قيادته. وقد كانت دعوة كينيدي إلى اتباع نظام غذائي قائم على استهلاك اللحوم وإزالة الكربوهيدرات نقطة خلاف أخرى، مما أثار استغراب خبراء التغذية الذين يؤكدون على ضرورة اتباع نهج متوازن للتغذية. أضف إلى ذلك اقتراحاته غير التقليدية الأخرى مثل طهي وجبات عائلية كأداة لمواجهة الانفصال الاجتماعي، مما تسبب في تشكيك الكثيرين في الأساس العلمي وراء سياساته الصحية. ورغم ردود الفعل السلبية، يظل كينيدي ملتزمًا بقضيته. ومع ذلك، لا يزال مدى فعالية مصارعة تمائم الوجبات الخفيفة أو وصف أنظمة غذائية غير تقليدية كاستراتيجيات للصحة العامة أمرًا غير مؤكد في عالم يتطلب عادة التعامل مع القضايا الصحية بنهج متعدد الأبعاد وقائم على الأدلة.