

في خطوة مهمة من قبل وزارة العدل، تم إسقاط التهم ضد جاي كاري، وهو محارب قديم من الجيش من مدينة أردن بولاية نورث كارولينا، والذي تم اعتقاله العام الماضي بعد إشعال النار في العلم الأمريكي بالقرب من البيت الأبيض. كان هذا العمل احتجاجًا على الأمر التنفيذي للرئيس دونالد ترامب الذي يستهدف محرقو الأعلام. كاري، الذي خدم في الجيش من 1989 إلى 2012 وتم نشره في العراق وأفغانستان، تم اعتقاله في حديقة لافاييت في 25 أغسطس، بالتزامن مع توقيع ترامب على أمر لوزارة العدل بالتحقيق ومقاضاة من يحرقون العلم الأمريكي. ومن الجدير بالذكر أن كاري لم يتم اتهامه بحرق العلم مباشرة، بل تم اتهامه بالجنح المتعلقة بإشعال النار في منطقة غير مخصصة وإمكانية التسبب بأضرار للممتلكات أو موارد الحديقة. وقد أقر بأنه غير مذنب. وعلى الرغم من عدم وجود تفاصيل دقيقة في الإيداع، تسلط وزارة العدل الضوء من خلال قرارها على النقاش القانوني والدستوري المستمر حول حرق الأعلام. فقد أيدت المحكمة العليا سابقًا حرق الأعلام كخطاب محمي بموجب التعديل الأول، رغم أن الإجراء التنفيذي لترامب جادل بأنه يمكن محاكمته إذا كان يشكل تهديدًا وشيكًا أو يعادل 'كلمات قتال'. وفي بيان قدمه صندوق الشراكة للعدالة المدنية، أكد كاري أن احتجاجه كان يهدف إلى دعم حقوق التعديل الأول. وأشار كاري إلى أنه 'استهدفت للمقاضاة الفدرالية بسبب ذلك'، مشيرًا إلى الأثر الأوسع على الحريات الدستورية. انتقدت مارا فيرهيدن-هيلارد، محامية كاري، الادعاء الأولي واصفة إياه بأنه هجوم على السلوك التعبيري مدفوع بالتأثير التنفيذي. وشددت على أن الإبطال يمثل لحظة مهمة في الدفاع عن حقوق التعديل الأول، مما يشكل سابقة للحالات المستقبلية ضد المقاضاة المحتملة الانتقامية. ينظر إلى هذا التطور على أنه انتصار لأولئك الذين يدافعون عن الحقوق الدستورية ويمكن أن يؤثر على قضايا مماثلة في جميع أنحاء البلاد، مما يرفع الوعي بأهمية حماية حرية التعبير.