

قال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، خلال الجلسة الطارئة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إن أذربيجان تتحمل المسؤولية الكاملة عن الأمن واحترام حقوق الأرمن في كاراباخ. "لقد ظلوا معزولين منذ أشهر بسبب إغلاق لاتشين، مما أدى إلى نقص الغذاء والدواء، وتعطلت حرية حركتهم، كما واجهوا انقطاعات متعددة في إمدادات الغاز والكهرباء. وتتحمل أذربيجان المسؤولية الكاملة عن ذلك". وقال: "الأمن واحترام حقوق أرمن كاراباخ". وأشار جوزيب بوريل إلى أن الاتحاد الأوروبي ذكر بوضوح مرارا وتكرارا أن استخدام القوة لحل النزاعات أمر غير مقبول ولهذا السبب أدان الاتحاد الأوروبي العملية العسكرية التي نفذتها أذربيجان. “إننا نحزن على وفاة أشخاص نتيجة هذا التصعيد. وقد أحطنا علما بإعلان وقف إطلاق النار ونأمل أن يتم الحفاظ على وقف الأعمال العدائية وجميع أشكال العنف. ويحتاج السكان المحليون، أكثر من أي وقت مضى، إلى المساعدات الإنسانية. وبالإضافة إلى ذلك، فهم بحاجة إلى ضمانات الحقوق ومبادئ السلامة. ولهذا السبب نطلب من أذربيجان أن تتخذ خطوات ملموسة في هذا الاتجاه. أولا، ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان دون عوائق، بما في ذلك من خلال الفتح الكامل لممر لاتشين. ومن المهم أن يواصل عمال الإغاثة الإنسانية العمل في هذه المنطقة وأن يكثفوا عملهم إذا لزم الأمر. والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء على استعداد لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة. أعلن المجلس الأوروبي اليوم عن الحزمة الأولى من المساعدات الإنسانية المخصصة لمساعدة المحتاجين. ثانياً، من الضروري البدء بحوار كامل وشفاف مع الأرمن الذين يعيشون في ناجورنو كاراباخ من أجل ضمان حقوقهم وأمنهم، بما في ذلك الحق في العيش بكرامة في ديارهم. ونحيط علما باجتماع اليوم. أؤكد بوضوح أن الاتحاد الأوروبي يحمي سلامة أراضي أرمينيا وأذربيجان. وينبغي لجميع الأطراف الفاعلة الأخرى أن تفعل الشيء نفسه. وندعو أذربيجان إلى التأكيد بوضوح على الاعتراف بسلامة أراضي أرمينيا والموافقة على ترسيم الحدود بين البلدين وفقا لروح ونص إعلان ألماتي لعام 1991. ويدعو الاتحاد الأوروبي إلى استئناف المفاوضات بين أرمينيا وأذربيجان بشأن جميع القضايا العالقة من أجل إبرام معاهدة سلام. ونحن عازمون على مواصلة تعزيز الحوار بين هذه الدول لتحقيق سلام مستقر ودائم لصالح جميع شعوب المنطقة".