

في تحول مثير لمحبي التصوير والممثل جيف بريدجز، يعود الكاميرا الأيقونية من القرن العشرين WideLux بعودة مظفرة تحت الاسم الجديد WideLuxX. ويقود هذه النهضة شراكة بين جيف بريدجز وزوجته سوزان بريدجز وشركة SilvergrainClassics التي يمثلها رئيس التحرير مروان المزين وشاريس شولر. وقد عُرفت الكاميرا بعدستها الدوارة وقدراتها على استخدام أفلام 35 ملم القديمة، وتعد عودة WideLuxX خطوة هامة نحو التصوير المستدام، مستهدفة تصنيع خالٍ من البلاستيك واستخدام عمليات إنتاج صديقة للبيئة. أحدث الإعلان عن WideLuxX ضجة في مجتمع التصوير، خاصة بين أولئك الذين يعرفون سابقتها النادرة. ويُشتهر جيف بريدجز بشغفه العميق بالتصوير الفوتوغرافي بجانب مسيرته التمثيلية المرموقة، وأصبح شخصية محورية في إعادة هذه الكاميرا الكلاسيكية إلى الحياة. يضمن مشاركته في المشروع أن يكون أكثر من مجرد محاولة للحنين إلى الماضي؛ إنه إعادة اختراع حديثة مع التركيز على الاستدامة والحرفية. في الآونة الأخيرة، ظهرت أولى لمحات WideLuxX الجديدة في فيديو على موقع الشركة الإلكتروني. وبدأ المشاهدون بفضول كبير مشاهدة الفيديو حيث قام بريدجز بفتح الصناديق التي تحمل الأرقام التسلسلية 0001 و0002، مما يمثل بداية فصل جديد لهذه الكاميرا المحبوبة. وعلى الرغم من أن الفيديو لم يتعمق في المواصفات الفنية، إلا أنه أثار الفضول وأكد على أصالة المشروع. ورغم الضجة التي تحيط بكشف النقاب عن الكاميرا، لا تزال التفاصيل الرئيسية مثل الأسعار وتواريخ الإطلاق طي الكتمان. ومع ذلك، يرى المجتمع المتحمس الذي يأمل في نجاح WideLuxX أن هذا مجرد خطوة أولى نحو إعادة تقديم أوسع في السوق. ومع تصاعد الترقب، ينتظر عشاق التصوير الفوتوغرافي ومعجبو جيف بريدجز على حد سواء الطرح الرسمي لهذه الكاميرا التي أعيد تنشيطها بشكل خلاق، على أمل أن تلهم جيلًا جديدًا من المصورين بالنمط الأنالوغ.