

ريتشموند، فيرجينيا - أصدرت المحكمة العليا في فيرجينيا الموافقة على إجراء استفتاء على مستوى الولاية المحدد ليوم 21 أبريل حول مبادرة لإعادة رسم دوائر الكونغرس بقيادة الديمقراطيين. الخطة المقترحة، التي يمكن أن تحول ميزة مقاعد مجلس النواب الأمريكي بإضافة أربع مقاعد لصالح الديمقراطيين، تمثل ساحة معركة سياسية هامة. تم إيقاف هذه الخطوة في البداية بأمر قضائي مؤقت من قاضي في مقاطعة تازويل، لكن قرار المحكمة الأخير ألغى هذا الأمر، مما سمح للاستفتاء بالمضي قدماً. ومع ذلك، فإن المراجعة الجارية لقانونية هذا التعديل لإعادة رسم الدوائر في منتصف العقد تضفي حالة من عدم اليقين على التصويت المقرر. وأعرب مدير الانتخابات في فيرجينيا، بريان إيرلز، عن استعداده لبدء التصويت المبكر رغم القيود السابقة، مؤكدًا الجهود المحلية للامتثال لأمر المحكمة. وقد أشعل الحكم مناقشات في جميع أنحاء الطيف السياسي، حيث أبدى زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس نواب فيرجينيا، تيري كيلجور، قلقه بشأن تداعيات تقويض التعديلات الدستورية القائمة. تتبع هذا التطور القانوني موجة من جهود إعادة رسم الدوائر على مستوى البلاد التي دفعت بها دعوات الرئيس السابق دونالد ترامب لإعادة ترسيم الدوائر في تكساس. بينما يهدف الجمهوريون إلى تأمين المزيد من المقاعد في عدة ولايات، يركز الديمقراطيون على تحقيق مكاسب في ولايات أخرى، بما في ذلك إمكانية الحصول على أربعة في فيرجينيا من خلال اقتراح الخريطة الأحدث. وقد صور الديمقراطيون في فيرجينيا مبادرتهم هذه كتدبير ضروري لمواجهة محاولات التلاعب السابقة بالدوائر من قبل الجمهوريين، وأشاد رئيس مجلس النواب الديمقراطي، دون سكوت، بقرار المحكمة العليا السماح بإجراء الاستفتاء، مشددًا على أهمية مشاركة الناخبين في تقرير المستقبل السياسي للولاية. وبينما تنتظر خريطة إعادة رسم الدوائر الموافقة القضائية، يبقى الاستفتاء القادم محور نقاش سياسي ومشاركة الناخبين.